جزائية الحوثي تصدر حكما بإعدام 17 شخصا بتهم التخابر مع العدو الإسرائيلي والأمريكي
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين حكما بإعدام 17 متهما بتهم التخابر مع ما سمته "العدو البريطاني والامريكي والكيان الصهيوني" رميا بالرصاص في ميدان عام.
وقال المحامي عبدالباسط غازي في منشور بصفحته على فيسبوك إن المحكمة الجزائية المتخصصة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين حكما بإعدام 17 متهما بتهم التخابر مع ما سمته "العدو البريطاني والامريكي والكيان الصهيوني" رميا بالرصاص في ميدان عام.
وقضى منطوق الحكم بإعدام كلا من :-
1- عماد شايع عز الدين
2- علي مثنى ناصر
3- عبد الرحمن عادل ذمران
4- ضيف الله صالح
5- علي احمد احمد
6- فاروق علي حزام
7- بشير علي مهدي صيفان
8- خالد قاسم السعيدي
9- ناصر علي الشيبه(فار من وجه العداله)
10- انس احمد سلمان
11- مجاهد محمد علي راجح
12- علي علي احمد
13- حمود حسن حمود
14- مجدي محمد حسن
15- نايف ياسين عبدالله
16- باسم حسين صالح
17- سنان عبد العزيز علي صالح
فيما حكمت المحكمة بالحبس على هدى علي ناصر 10سنوات، بكيل عبدالله علي 3 سنوات
ونص القرار على ببراءة الياس فاروق علي راجح، وعلي علي مطهر..
وطبقا للمحامي غازي فقد قيد المحكوم عليهم طعنهم في الحكم أمام الاستئناف فور النطق بالحكم في محضر الجلسه.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.