ليلة كروية جديدة بين الأهلي وشبيبة القبائل… تاريخ من المنافسة ينتظر التتويج
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
في مساء كروي جديد، يعود الأهلي ليبدأ رحلة جديدة في بطولة يعرف تفاصيلها جيدا؛ بطولة اعتاد أن يصنع مجدها ويكتب فصولها. الليلة، يتحول استاد القاهرة إلى مسرح كبير يجمع بين الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري في أولى مباريات دور المجموعات، ومع صافرة البداية يعود التاريخ ليذكر الجميع بأن هذا اللقاء ليس مجرد مواجهة عابرة، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من المنافسة.
حين تعود الذاكرة إلى عام 2006، نستعيد أولى فصول الحكاية بين الفريقين. في القاهرة كان الأهلي حاضرا بثقله، وخرج بفوز مريح بهدفين دون رد، سجلهما أحمد صديق وأسامة حسني. لكن الحكاية لم تتوقف هناك، فالرحلة إلى الجزائر انتهت بتعادل مثير 2-2، وضع خلاله محمد أبو تريكة بصمته المعتادة في الشباك.
وبعد أربع سنوات، عاد الفريقان ليكملا الفصل الثاني. هذه المرة بدأت القصة من الجزائر، حيث نجح شبيبة القبائل في اقتناص فوز صعب بهدف نظيف، قبل أن يرد الأهلي على أرضه بهدف لمحمد ناجي جدو، وكأن كل فريق يصر على أن يكون له بصمة في سجل هذه المواجهات المتوازنة.
كانت هناك صفحة أخرى كادت تُكتب عام 1981، حين كان من المقرر أن يلتقي الفريقان في نصف نهائي بطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري. لكن أحداث اغتيال الرئيس محمد أنور السادات وقتها قلبت كل شيء، واعتذر الأهلي عن استكمال البطولة، ليواصل شبيبة القبائل طريقه ويفوز باللقب. ورغم أن هذا اللقاء لم يلعب، فإنه ظل جزءا من الحكاية التي تجمع الناديين.
ويمتد تاريخ الأهلي أمام الأندية الجزائرية ليكشف عن خبرة طويلة وتنافس متكرر. فقد خاض الأحمر 28 مباراة أمام ستة أندية مختلفة، وحقق خلالها 12 انتصارا مقابل 9 تعادلات و7 هزائم، وسجل لاعبوه 38 هدفا مقابل 22 استقبلها مرماهم. أرقام تعكس قدرة الأهلي على مواجهة الكرة الجزائرية وتقديم أداء ثابت في مثل هذه المباريات الصعبة.
وبين أجواء الحماس وترقب الجماهير، يدخل الأهلي مباراة شبيبة القبائل بطموح كبير، مدفوعا بتاريخ طويل من المواجهات وتجارب المنافسة الصعبة. الليلة ليست مجرد مباراة، بل فصل جديد في قصة القلعة الحمراء الأفريقية، ونتيجة هذا اللقاء ستكون بداية لمشوار طويل يسعى فيه الأهلي لكتابة مجد جديد يليق بتاريخ النادي وجماهيره.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.