الفنان أشرف زكي: تعاون مرتقب بين سلطنة عُمان ومصر لتطوير صناعة السينما
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
◄ السفير المصري بمسقط يحتفي بنقيب المهن التمثيلية في مصر والنجمة روجينا
الرؤية- خاص
استقبل سعادة ياسر شعبان سفير جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عُمان، الفنان المصري الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، وذلك بمقر إقامة سعادة السفير، بمناسبة مشاركة الفنان المصري المخضرم وزوجته النجمة روجينا، في فعاليات المهرجان السينمائي الخليجي لعام 2025، الذي استضافته العاصمة مسقط بتنظيم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب.
وأعرب زكي عن سعادته الغامرة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها في سلطنة عُمان، مؤكدًا أن الاستقبال يعكس الوجه الحضاري والإنساني لسلطنة عُمان وشعبها، الذي يتميز بالرقي وكرم الضيافة.
وأشاد نقيب المهن التمثيلية في مصر، بالجهود الحثيثة التي يبذلها سعادة السفير المصري لدى سلطنة عُمان، من أجل دعم العلاقات الثقافية والفنية بين مصر وسلطنة عُمان، إلى جانب تعزيز التواصل بين الفنانين وصُنّاع السينما في البلدين الشقيقين.
وأشار زكي إلى أن مشاركته في المهرجان السينمائي الخليجي تعد فرصةً مُهمةً لتمثيل الفن المصري، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون العربي المشترك، موجهًا الشكر والتقدير لإدارة المهرجان على التنظيم المُميَّز والدعوة الكريمة.
وأكد الفنان الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية في مصر، أن الروابط الفنية والثقافية بين مصر وسلطنة عُمان ستشهد خلال الفترة المقبلة تعاونًا مُثمرًا يُسهم في دعم الصناعة السينمائية العربية وإثراء محتواها الإبداعي.
يُشار إلى أن المهرجان- الذي استمر لمدة 4 أيام- جمع نخبةً من صُنّاع السينما الخليجية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ حيث تنافس 26 فيلمًا خليجيًا على جوائز المهرجان التسع التي تشمل فئات الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.