وزير الصحة يفتتح تطوير أقسام الطوارئ بمستشفى المطرية التعليمي ومعهد الكلى
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
افتتح الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء - وزير الصحة والسكان، اليوم السبت، أعمال التطوير ورفع الكفاءة بأقسام الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية بمستشفى المطرية التعليمي والمعهد القومي للكلى والمسالك البولية التابعين لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، في إطار تحديث البنية التحتية وتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزير بدأ جولته بالمعهد القومي للكلى والمسالك طاقة 106 أسرة، حيث افتتح قسم الاستقبال المطور بزيادة السعة السريرية من 3 إلى 13 سريرًا، مما يعزز سرعة استقبال الحالات الطارئة، كما اطلع على إنجازات المعهد خلال 2025 والتي شملت 26,921 حالة طوارئ، 42,181 حالة عيادات خارجية، 39,686 جلسة غسيل كلوي، 1,353 قسطرة، 2,221 عملية جراحية، وأول عمليتي زراعة كلى تجريان بالتزامن في وحدات الهيئة.
وتفقد الوزير أقسام الملاحظة والأشعة والإنعاش والغسيل الكلوي وطوارئ الغسيل، ووجه بالإسراع في تفعيل برنامج الغسيل الكلوي البريتوني CAPD للحالات ذات المشكلات الوعائية، كما تابع أعمال استحداث 4 غرف إدارية جديدة.
انتقل الوزير إلى مستشفى المطرية التعليمي لافتتاح قسم الطوارئ المطور بزيادة السعة من 29 إ 37 سريرًا، ومن 4 إلى 8 أسرة للحالات الحرجة، إلى جانب تطوير سكن الطبيبات (48 سريرًا)، ومتابعة مشروعات تطوير الأقسام الداخلية وإنشاء مركز العلاج الإشعاعي، كما تفقد غرف الكشف والأشعة ووحدة السكتة الدماغية (20-25 حالة شهريًا)، وأشاد بمستوى التطوير وجودة الأداء في المستشفى والمعهد معًا.
رافق الوزير خلال الجولة كل من الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير للطب العلاجي، والدكتور شريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد مصطفى عبدالغفار رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، وعدد من قيادات الوزارة والهيئة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العيادات الخارجية المطرية التعليمي مجلس الوزراء الغسيل الكلوي البريتوني المطریة التعلیمی الغسیل الکلوی
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.