تصديري الأثاث:11% نموا بصادرات القطاع في 9 شهور.. وخطة لفتح أسواق جديدة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
كشف المهندس إيهاب درياس، رئيس المجلس التصديري للأثاث، أن القطاع حقق نتائج ملحوظة خلال الفترة من يناير حتى نهاية سبتمبر 2025، حيث سجلت صادرات الأثاث المصري 277 مليون دولار، بنسبة نمو بلغت 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأكد أن هذا الأداء يعكس قوة الصناعة الوطنية وقدرتها على المنافسة، مشيراً إلى الجهود التي يقودها المجلس في فتح أسواق جديدة وتكثيف الأنشطة الترويجية بهدف زيادة معدلات التصدير.
جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقدن المجلس التصديري للأثاث؛ لمناقشة مستجدات القطاع وخطط التوسع التصديري خلال المرحلة المقبلة، وذلك في إطار توجه الدولة لزيادة الصادرات غير البترولية وتعزيز تنافسية الصناعات المصرية.
وأضاف درياس أن استمرار الشركات المصرية في التوسع بالأسواق الخارجية يعكس جودة المنتج المصري وتطوره رغم التحديات العالمية في تكاليف الإنتاج وسلاسل الإمداد.
وأوضح أن قائمة أهم الدول المستوردة تشمل: السعودية والعراق وليبيا والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية واليونان وسوريا والجزائر وغيرها من الدول بما يعكس نجاح استراتيجية المجلس في تنويع الأسواق وتقليل الاعتماد على وجهات محددة.
وأشار درياس إلى أن المجلس اختتم المرحلة الأولى من مبادرة "التعاون مع شركة O Trade" لتعزيز التواجد المصري في أسواق شرق أفريقيا، خاصة السوق الكيني الذي يُعد من الأسواق الواعدة ذات الطلب المتزايد.
ولفت إلى أن المرحلة الأولى شملت تدريب 18 شركة على متطلبات السوق والاتفاقيات التجارية ولوجستيات الشحن والمعاملات البنكية، بينما سيجري خلال المرحلة الثانية التركيز على إعداد تسعير تنافسي للمنتجات تمهيداً لاختيار الشركات المشاركة في البعثة التجارية المقبلة إلى كينيا.
وأضاف رئيس المجلس أن خطة دعم الصادرات خلال الفترة المقبلة تشمل إطلاق برنامج "بعثات المشترين" لاستقدام 40 مشترياً دولياً، في معرض كافيكس مايو المقبل ، بدعم من الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات التي تتحمل تكاليف الإقامة والتنقل، بينما يتولى منظم المعرض توفير تذاكر السفر والمستشارين الفنيين.
وأكد أنه تم تشكيل لجنة داخل المجلس لوضع معايير دقيقة لاختيار المشترين والدول المستهدفة لضمان استقطاب مستوردين جادّين قادرين على عقد اتفاقات مباشرة مع الشركات المصرية.
وأشار درياس إلى أن المجلس يكثف مشاركته في مجموعة من الفعاليات التسويقية المهمة، من بينها GTR وExport Smart، إلى جانب الاستعداد للمشاركة في Cairo Wood Show وCairo Design Week.
كما يعمل المجلس بالتعاون مع غرفة صناعة منتجات الأخشاب على إطلاق جائزة Ahmed Helmy Design Award لدعم الابتكار وتطوير التصميمات المصرية بما يتناسب مع الطلب العالمي.
وأكد أن المجلس نجح مؤخراً في تنظيم مؤتمر “"فرص التعاون الاقتصادي بين مصر وليبيا" بحضور وفد ليبي رفيع المستوى، وذلك بالتوازي مع الترويج لمعرضي International Istanbul Furniture Fair وHotel & Restaurants Expo واستقبال بعثة مشترين ليبية.
وكشف درياس عن أن المجلس يدرس خطة المعارض المقترحة خلال عام 2026/2027، وتشمل نحو عشرة معارض دولية كبرى بهدف تعزيز الحضور المصري في أسواق خارجية ذات أهمية استراتيجية.
وأوضح أن المجلس التصديري للأثاث يركز من خلال هذه المعارض على منطقة الخليج عبر سلسلة من المعارض في الرياض بالمملكة العربية السعودية، تبدأ بمعرض WOODSHOW في الفترة من 1-3 سبتمبر.
وتتواصل المعارض في الرياض لتشمل INDEX SAUDI ARABIA في 6-8 سبتمبر، ثم HOTEL & HOSPITALITY EXPO SAUDI ARABIA في 13-15 سبتمبر، وتنتهي بـ DEDICATED WORKSPACE SAUDI ARABIA في 26-27 سبتمبر.
وخلال الاجتماع أكد المهندس حسين عسل عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للأثاث أهمية فتح اسواق تصديرية جديدة والعودة للتواجد بالمعارض العالمية مثل معرض International Istanbul Furniture Fair، والذي يعد منصة عالمية يمكن من خلالها التوسع بالعديد من الدول التي تزور المعرض.
وأكد المهندس فهد مطر عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للأثاث على ذات الأمر وطالب بسرعه البدء في تنفيذ المرحله الثانية من مشروع التعاون مع شركة OTrade والبناء على نجاح المرحله الأولى من المبادرة والتي تمثل حل متكامل لأي شركة ترغب في زيادة صادراتها للسوق الأفريقي بشكل عام والكيني بشكل خاص
وأوضح مؤمن عرفات المدير التنفيذي للمجلس التصديري للأثاث أن المجلس يركز على عدد من المعارض خلال 2026/2027 لتشمل معرض IRAQ Home & Hotel Expo في بغداد خلال 7-10 أكتوبر 2026، ومعرض ISTANBUL FURNITURE FAIR (IFF) في تركيا في يناير 2027.
وأضاف عرفات أنه يستمر التوسع في الإمارات عبر معرض WOODSHOW في دبي في أبريل 2027 وINDEX في دبي في يونيو 2027، بالإضافة إلى استهداف سوق شمال أفريقيا عبر معرض BENGHAZI HOME & HOSPITALITY SHOW في ليبيا في يونيو 2027، واقتحام السوق الأمريكي بمعرض HD EXPO + CONFERENCE في لاس فيجاس في مايو 2027.
وأكد أن المشاركة في هذه المعارض تمثل إحدى أهم أدوات تعزيز الصادرات سواء عبر التعاقدات المباشرة أو بناء شراكات طويلة الأجل مع كبار المستوردين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صادرات الصناعة المجلس التصديري المجلس التصدیری للأثاث أن المجلس وأکد أن
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.