صحة الشرقية: 73 ألف زيارة منزلية ضمن مبادرة رعاية كبار السن وذوى الهمم
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بأن المحافظة مستمرة في دعمها الكامل لجهود الرعاية الصحية المقدمة لكبار السن وذوي الهمم، مؤكداً أن الوصول بالخدمات الطبية إلى منازل المواطنين يعكس إلتزام الدولة بتحسين جودة الحياة وتخفيف العبء عن الفئات الأولى بالرعاية.
أشاد المحافظ بجهود الفرق الطبية التي تعمل بلا توقف خاصة في المناطق البعيدة وأيام العطلات الرسمية وتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.
ومن جانبه أوضح الدكتور أحمد البيلى وكيل وزارة الصحة بالشرقية استمرار التواجد المكثف لأطباء وتمريض وحدات الرعاية الأولية بالفرق الطبية المتحركة بمختلف الوحدات الصحية بالمحافظة خلال أيام الجمع والعطلات الرسمية حيث تم تقديم (١٩٣٧) زيارة منزلية لكبار السن و (١٥) زيارات لذوي الهمم فضلا عن إحالة عدد من الحالات إلى المستشفيات التابعة للمديرية.
الجدير بالذكر، أن إجمالي عدد الزيارات التى قامت مديرية الصحة بتنفيذها على مدار (٦٠) أسبوعاً بلغت ( ٧٣ ألفاً و٧٢٦) زيارة منزلية لتقديم الخدمات الطبية والكشف على أمراض "الضغط، السكر، أمراض القلب، الإعتلال الكلوي، أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض سوء التغذية كالأنيميا والسمنة" وكذلك تقديم خدمات التثقيف الصحي والدعم النفسي والمشورة التغذوية اللازمة لكبار السن وتقديم العلاج اللازم أو إحالة الحالات المرضية التي تستدعي تدخلات طبية متقدمة للمستشفيات التابعة للمديرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية لكبار السن وذوي الهمم الفئات الأولى بالرعاية لکبار السن
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.