خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: أكاذيب «سلطة بورتسودان» محاولات يائسة للهروب من الفشل الداخلي
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأدان خبراء ومحللون الحملة السياسية والإعلامية المشبوهة، التي تشنها «سلطة بورتسودان» ضد الإمارات، واعتبروا أنها مناورة مكشوفة للتغطية على الفشل الداخلي وفقدان الشرعية الشعبية والدولية، مؤكدين أن الدولة تمثّل أحد أبرز الداعمين للشعب السوداني إنسانياً وسياسياً، ونهجها الدبلوماسي المتوازن هو ما يثير حنق قوى وأطراف تسعى إلى مصادرة مسار التحول المدني في السودان.
وقال فداء الحلبي، الباحث في الشأن العربي، إن تجدد المزاعم الكاذبة التي تسوقها أطراف بعينها ضد الإمارات ليس مستغرباً، إذ إن النهج المعتدل ومواقفها الثابتة في دعم الدولة المدنية كانت من أبرز العقبات التي حالت دون سيطرة هذه الأطراف على الحكم بالسودان.
وأضاف الحلبي، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن الإمارات دافعت عن حقوق الشعب السوداني في قيام دولة مدنية، عبر قنواتها الدبلوماسية ونشاطها الدولي، الذي تُوِّج بتوقيع اتفاق «الرباعية» الداعم للتحول المدني، مؤكداً أن الدولة تعاملت مع الملف السوداني بمسؤولية عالية، بعيداً عن أي أطماع سياسية أو اقتصادية.
وأشار إلى أن المهيمنين على «سلطة بورتسودان» يواجهون اليوم عُزلة داخلية متزايدة، نتيجة المقاومة الشعبية التي تسعى لاستعادة مكتسبات ثورة ديسمبر، مما دفعها إلى محاولة توجيه أنظار الرأي العام نحو الخارج، عبر فبركة اتهامات باطلة ضد الإمارات ودول أخرى، في محاولة بائسة لتصدير أزمتها السياسية.
من جانبها، قالت لنا مهدي، خبيرة الشؤون الأفريقية ومستشارة الإعلام الدولي وفض النزاعات، إن عودة استهداف الإمارات إعلامياً وسياسياً تكشف عن تناقض عميق في الخطاب السياسي لمسؤولي «سلطة بورتسودان»، حيث تحاول هذه الأطراف إخفاء إخفاقاتها الداخلية بافتعال خصومات خارجية ضد دولة لطالما دعمت الشعب السوداني في مجالات الإغاثة والتنمية.
وأضافت مهدي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الهجوم يعكس أزمة فكرية لدى التيار الإخواني، القائم على نظرية المؤامرة ورفض الشراكات الإقليمية البناءة، بالإضافة إلى أن جماعة الإخوان ترى في أي دولة عربية ناجحة أو مؤثرة خصماً لمشروعها السلطوي لا شريكاً في استقرار المنطقة، وأن استهداف الإمارات إعلامياً هو تكتيك للهروب من مواجهة المجتمع الدولي، إذ تواجه «سلطة بورتسودان» ملفات متزايدة تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب، معتبرة أن الرهان على خطاب الكراهية أصبح رهاناً خاسراً في ظل وعي الشعوب العربية.
في السياق، أوضح الخبير الأمني، ياسر أبوعمار، أن الموقف الإماراتي تجاه الأزمة السودانية يعكس إدراكاً عميقاً لطبيعة الصراع وتركيبته المعقدة، حيث لم تنجر وراء المزايدات السياسية، بل اختارت طريق التهدئة والدبلوماسية الهادئة.
وذكر أبوعمار، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الإمارات تتعامل مع الملف السوداني من منظور الأمن الإقليمي الشامل، وتدرك أن استمرار الصراع لا يهدّد فقط وحدة السودان بل يمتد أثره إلى أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وهي مناطق ترتبط بشكل مباشر بمصالح العالم العربي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سلطة بورتسودان بورتسودان الشعب السوداني السودان أزمة السودان الحرب في السودان سلطة بورتسودان
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.