عطيفي يتفقد سير العمل في فرع مؤسسة الاتصالات بالحديدة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
الثورة نت /..
تفقد محافظ الحديدة عبدالله عطيفي اليوم، سير العمل في فرع المؤسسة العامة للاتصالات، ومستوى الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار متابعة سير العمل في المكاتب التنفيذية والجهات الخدمية بالمحافظة.
واستمع المحافظ عطيفي من مدير فرع المؤسسة علي مكي، إلى شرح حول سير الأعمال الفنية والإدارية، وخطط التحديث الجارية في البنية التحتية للشبكات، والمشاريع الجاري تنفيذها، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجهها المؤسسة في ظل التوسع المتزايد في خدمات الاتصالات والإنترنت.
وطاف المحافظ في مختلف الأقسام الفنية والتقنية في الفرع، واطلع على طبيعة الأعمال المنفذة وآليات المتابعة اليومية لضمان استمرارية الخدمة، وشملت الزيارة غرف التحكم والصيانة لمتابعة مستوى الجاهزية الفنية لفرق الطوارئ واستمرارية تشغيل أنظمة الاتصالات.
وأشاد بجهود قيادة فرع المؤسسة وطاقمها الفني والإداري في تطوير الأداء وتحسين الخدمات، مؤكداً أن قطاع الاتصالات يمثل شرياناً حيوياً لعملية التنمية وتسهيل المعاملات اليومية للمواطنين في مختلف المجالات.
وأكد عطيفي، حرص السلطة المحلية على التعاون مع المؤسسة العامة للاتصالات وتذليل الصعوبات التي تواجهها، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وضمان وصولها لجميع المواطنين في مختلف مناطق المحافظة، مشدداً على ضرورة مواكبة التطوير التقني والارتقاء بكفاءة العمل.
من جانبه، اعتبر مدير فرع المؤسسة العامة للاتصالات، هذه الزيارة حافزاً للكوادر الفنية والإدارية لبذل مزيد من الجهود في تطوير الخدمات وتوسيع شبكة الاتصالات، بما يلبي احتياجات المواطنين ومتطلبات التنمية في المحافظة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فرع المؤسسة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.