الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في لقاء البابا لاون مع الأساقفة والكهنة بلبنان
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
التقى قداسة البابا لاون الرابع عشر، الأساقفة، والكهنة، والمكرسين والمكرسات، والعاملين الرعويين، بمزار سيدة لبنان، بحريصا.
جاء ذلك بمشاركة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، والمطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، ونيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، والمطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، وأصحاب الغبطة، بطاركة الكنائس الكاثوليكية الشرقية.
وبعد زيارته لضريح القديس شربل، توجّه الحبر الأعظم إلى حريصا وسط استقبال حافل، حيث رحّب به غبطة البطريرك رافائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان، بطريرك بيت كليكيا للأرمن الكاثوليك، واصفًا إياه بالشعلة الحية من الصلاة والرجاء، التي تنير دروب اللبنانيين في هذه المرحلة العصيبة.
المحبة أقوى من الانقساماتوأكد صاحب الغبطة أن لبنان يظل شاهدًا حيًا على إمكانية العيش المشترك، وأن المحبة تبقى أقوى من الانقسامات. وخلال اللقاء، استمع الأب الأقدس إلى سلسلة شهادات مؤثرة عكست ثبات الخدمة المسيحية وسط الحرب والفقر.
وقدّم الأب يوحنا فؤاد فهد شهادةً عن خدمته لمن سمّاهم الشعب غير المرئي الذين يعيشون في صمتٍ وألم، مناشدًا الحبر الأعظم أن يمنحهم كلمة وبركة وإشارة تعيد إليهم الأمل.
وروت المتطوعة لورين كابوبريس— وهي مهاجرة— كيف تحوّل عملها إلى رسالة تخدم من خلالها الفئات الهشّة، مؤكدة أن المهاجرين ليسوا مجرد عمال، بل بناة ومساهمون.
كما قدّمت الأخت ديما شبيب، مديرة مدرسة في بعلبك، شهادة عن بقائها وسط الحرب، مؤكدة أنها وجدت سلام المسيح في قلب الصراع، فيما وصف الأب شربل فياض، مرشد السجون، خدمته بأنها لقاء يومي مع المسيح المتألم في وجوه السجناء المنسيين، مشددًا أن الرحمة ليست فكرة، بل وجه، وجه السجين.
وفي كلمته، دعا بابا الكنيسة الكاثوليكية المكرّسين إلى الثبات في الرجاء، مؤكدًا أن الإيمان هو مرساة معلّقة في السماء.
واستعاد عظيم الأحبار مقولة البابا القديس يوحنا بولس الثاني: "أنتم مسؤولون عن الرجاء"، مشددًا على أن العطاء المتبادل هو السبيل إلى بناء مجتمع أقوى، داعيًا الحاضرين ليكونوا عطر المسيح في عالم متعطش إلى المحبة، والوحدة.
واختُتمت الزيارة بمنح قداسة البابا لاون الرابع عشر "الوردة الذهبية" لمزار سيدة لبنان، تعبيرًا عن تكريم خاص للعذراء مريم، بالإضافة إلى مباركته حجر الأساس لمدينة السلام، التابعة لقناة تيلي لوميار، ونورسات، دعمًا لمبادرات التواصل، والسلام في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا لاون البابا لاون الرابع عشر البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق الكاثوليك القديس شربل الكنيسة الكاثوليكية البابا لاون
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.