وزير الأوقاف يفتتح المؤتمر التحضيري للمسابقة العالمية الـ 32 للقرآن الكريم
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
افتتح الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، المؤتمر الصحفي التحضيري للنسخة الثانية والثلاثين من المسابقة العالمية للقرآن الكريم، بمسجد مصر الكبير، بحضور قيادات وزارة الأوقاف، ولفيف من السادة الصحفيين والإعلاميين وممثلي القنوات المتخصصة.
وعلى هامش المؤتمر، افتتح الوزير الدورة العلمية العاشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، بحضور الدكتور عمرو الليثي - رئيس الاتحاد، وعدد من ممثلي الدول الأعضاء والخبراء الإعلاميين.
ورحّب وزير الأوقاف بالسادة الحضور، مؤكدًا اعتزاز الوزارة بهذا الحدث العالمي، الذي يُعَدُّ محطة بارزة في مسيرة خدمة القرآن الكريم، ويجسد امتدادًا لمسيرة مصرية أصيلة تنهض بها الوزارة لرعاية حفظة القرآن الكريم والاحتفاء بقارئيه ومعلّميه.
وأشاد الوزير بالنجاح الواسع الذي حققته مبادرة "دولة التلاوة"، والتي تجاوز صداها حدود الوطن إلى مختلف دول العالم، وبدعم من الشركة المتحدة واتحاد الإذاعات والتليفزيونات الإسلامي، لتصبح مشروعًا ثقافيًا وروحيًا رائدًا، مؤكدًا أن منظومة التلاوة تتكامل عبر مسابقتين متوازيتين: مسابقة "دولة التلاوة" للداخل والمسابقة العالمية للقرآن الكريم للخارج، مشيرًا إلى تكريم المشاركين في ليلة القدر، وشاكرًا لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي (حفظه الله) على رعايته الكريمة للمسابقة، معربًا عن اعتزازه بالمدرسة المصرية الأصيلة للتلاوة التي أهدت للعالم أعظم المواهب القرآنية، وموجّهًا التحية للأصوات الشابة الواعدة في عالم التلاوة.
وأشار إلى أن افتتاح الدورة العلمية العاشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي على نحو متزامن مع إطلاق المسابقة العالمية، لتأكيد التكامل بين الثقافة الإعلامية والقرآنية في تعزيز رسالة الإسلام السمحة ونشر القيم الإنسانية.
من جانبه، أعرب رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي عن تقديره لوزير الأوقاف على دعمه المتواصل لكل المبادرات الإعلامية، مؤكدًا أن تمكين الإعلاميين وتعزيز مهاراتهم أصبح ضرورة حتمية، وأن البرامج التدريبية النوعية تسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتهيئ إعلاميين يواكبون العصر ويخاطبون العقول ويحترمون القيم.
وألقى الدكتور عبد الله حسن - مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة والمشرف العام على المسابقة، كلمة أوضح خلالها أن شعار النسخة الثانية والثلاثين صُمم وفق رؤية جمالية ومعنوية دقيقة، يجمع بين قدسية المكان ورمز الشعار، ويبرز الكرة الأرضية في قلبه رمزا لعالمية رسالة القرآن، مع توظيف بوابة مصر الإسلامية وعلمها المرفرف لتعكس الترحيب العالمي والإتقان في الأداء القرآني. كما أشار إلى اعتماد اللون الأخضر رمزًا للحياة والتجديد، وظهور اسم "مصر" في سياق عالمي ليجسد مكانتها التاريخية في رعاية علوم القرآن.
وفيما يخص المسابقة، أوضح الدكتور أسامة فخري الجندي - رئيس الإدارة المركزية لشئون القرآن والمساجد، نائب المشرف العام على المسابقة، أن عدد المشاركين بلغ 158 متسابقًا من 72 دولة، بما في ذلك مرشحو الأزهر الشريف، وأن التصفيات التمهيدية أُجريت للمرة الأولى عبر الإنترنت، ما أسفر عن تأهل 115 متسابقًا، وهو رقم غير مسبوق.
كما بيّن أن هدف المسابقة تعزيز الوعي القرآني وترسيخ الفهم السليم للآيات، مع مواجهة الانحرافات الفكرية وتوضيح المعاني الدقيقة للنصوص القرآنية.
وأشار إلى أن المسابقة تشمل ثمانية فروع رئيسة، بمجموع جوائز ثلاثة عشر مليون جنيه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الأوقاف الأوقاف أسامة الأزهري الدكتور أسامة الأزهري المسابقة العالمية للقرآن الكريم وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق لهم.
واستهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته، وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين.
واستحضر الدكتور أسامة الأزهري التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام 1923 وصولاً إلى دستور 2014 الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
وبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في 1609 مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في 2030 ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في 2033، مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن، تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.
اقرأ أيضاًالأوقاف: تسجيل وقف خيري جديد وأرشفة 500 ملف وقفي خلال مايو 2026
وزير الأوقاف يُعزي سفير السعودية لدى مصر في وفاة والده
أوقاف الإسكندرية: تخصيص641 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع أحياء المحافظة