دميترييف: الولايات المتحدة ستكشف أزمة الهجرة والجريمة في بريطانيا تحت قيادة ستارمر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
إنجلترا – توقع رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي كيريل دميترييف، أن تكشف الولايات المتحدة عن أزمة الهجرة والجريمة في بريطانيا خلال فترة حكم أقل رئيس وزراء شعبية في التاريخ كير ستارمر.
جاءت تصريحات دميترييف ردا على تقارير إعلامية بريطانية أفادت بأن واشنطن وجهت تعليمات للدبلوماسيين الأمريكيين بجمع بيانات عن الجرائم التي ارتكبها مهاجرون في بريطانيا، فيما ذكرت أن السلطات البريطانية “أخلفت بتوقعات الناخبين” بشأن قضية الهجرة.
وكتب الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الأجنبية، في حسابه على منصة “إكس”: “ستكشف الولايات المتحدة عن أزمة الهجرة والجريمة تحت رئيس الوزراء الأقل شعبية في تاريخ بريطانيا، كير ستارمر. فريق ترامب يرى بوضوح مدى فشل ستارمر المأساوي: إنه سيء وفاشل لكل من بريطانيا والغرب. أخيرا، سيتم قول الحقيقة عن عصابات التجميل في بريطانيا وارتفاع الجريمة المرتبطة بالمهاجرين”.
ووفقا لأحدث بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، التي جرى تحديثها في نوفمبر وفقا لمنهجية جديدة، بلغ صافي تدفق المهاجرين من يونيو 2023 إلى يونيو 2024 حوالي 650 ألف شخص، مقارنة بـ 944 ألف شخص في الفترة المماثلة قبل عام. وكان هذا المؤشر قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عند 250 ألف شخص سنويا.
كما سجلت عام 2024 وصول أكثر من 36.8 ألف مهاجر غير قانوني إلى المملكة المتحدة في قوارب عبر القناة الإنجليزية، بزيادة تقدر بالربع عن العام السابق، فيما لا يزال الرقم القياسي المسجل في عام 2022 عندما وصل أكثر من 45.7 ألف مهاجر إلى الشواطئ البريطانية.
وتنفق السلطات البريطانية عدة ملايين من الجنيهات الإسترلينية يوميا على إيواء طالبي اللجوء في الفنادق.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی بریطانیا
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.