الكونغو الديمقراطية تعلن انتهاء موجة تفشي إيبولا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية رسمياً، اليوم الاثنين، انتهاء موجة تفشي وباء إيبولا الأخيرة التي أودت بحياة 34 شخصاً على الأقل في البلاد منذ أواخر أغسطس الماضي.
وعلى الرغم من التوصل مؤخراً إلى لقاحات وعلاجات، يُعدّ فيروس إيبولا شديد العدوى وغالباً ما يكون قاتلاً، وقد أودى بحياة نحو 15 ألف شخص في إفريقيا خلال آخر 50 عاماً.
وسجّلت الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020 أسوأ موجة للوباء على أراضيها، مع نحو 2300 وفاة من أصل 3500 إصابة.
وقال مدير المعهد الوطني للصحة العامة، ديودوني كازادي، قبل حفل رسمي أقيم في العاصمة كينشاسا بحضور مسؤولين من منظمة الصحة العالمية ووكالة الصحة التابعة للاتحاد الأفريقي: "انتهى وباء ايبولا فعلياً".
وأكد كازادي أنه تم تسجيل "34 حالة وفاة من بين 53 إصابة مؤكدة"، ويُرجح أن يكون الفيروس تسبّب بوفاة 11 مريضاً آخر، ما يرفع إجمالي الوفيات التي يُشتبه بأنها ناتجة عن الفيروس إلى 45.
وشهدت الكونغو الديمقراطية 16 موجة من وباء إيبولا منذ اكتشافه عام 1976 في البلد الواقع في وسط أفريقيا. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكونغو الديمقراطية إيبولا فيروس إيبولا الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، إضافة إلى 116 حالة مشتبه بها، مما يشير إلى انخفاض كبير في عدد الحالات المشتبه بها بعد استبعاد المئات عقب إجراء الفحوصات.
وأفادت المنظمة اليوم الثلاثاء بأن 48 شخصا لقوا حتفهم وتعافى ستة أشخاص في الكونجو. وكانت السلطات في الكونجو أعلنت لأول مرة عن أرقام الحالات الجديدة أمس الاثنين.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن أوغندا سجلت تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية اليوم الثلاثاء ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد حتى الآن إلى 15. وقالت الوزارة في بيان على حسابها بمنصة إكس إن الحالات الست تم تأكيدها بين المخالطين لحالات مؤكدة أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن هناك 906 حالات مشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، بما في ذلك 223 حالة وفاة مشتبه بها يجري التحقيق فيها. وفي وقت لاحق، قال جان كاسيا المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد إن أكثر من 1100 حالة مشتبه بها يجري التحقق منها.
وعندما سئل عن سبب انخفاض عدد الحالات المشتبه بها بشكل ملحوظ في الأرقام، قال ليندماير إن البيانات تشير إلى استبعاد مئات الحالات.
وأضاف ليندماير "تم استبعادها، فإما أن المصابين يعانون من أمراض أخرى أو أنهم أصيبوا بالحمى فقط دون أي أعراض أخرى" مشيرا إلى أن الأرقام ستتغير بمرور الوقت مع إجراء المزيد من الفحوص.
وأدرج موقع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على الإنترنت 116 حالة مشتبه بها، وقال إن "في 29 مايو، قامت وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديموقراطية بتحديث إجمالي عدد الحالات المشتبه بها لإزالة الحالات المشتبه بها التي تم استبعادها بعد الفحوص والوفيات المشتبه بها التي تنتظر نتائج الفحوص الجارية". وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.