أشاد الدكتور أيمن أبو العلا، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لرئاسة وفد مصر في القمة المصرية الأوروبية الأولى، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل نقطة تحول تاريخية في مسار العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن انعقاد القمة يُعد تتويجًا لمسيرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي انطلقت رسميًا في القاهرة مارس الماضي، ويعكس عمق الروابط والمصالح المشتركة بين الجانبين في ظل تحديات إقليمية ودولية متزايدة.

بحضور 1500 قيادة.. مستقبل وطن ينظم أكبر ملتقى حزبي استعدادًا لانتخابات النوابنواب: شراكة مصر وكوريا الصناعية قفزة اقتصادية واعدة.. وتوطين السيارات خطوة لخفض الأسعار وتعزيز الإنتاج المحلي

وأضاف وكيل لجنة حقوق الإنسان أن أهمية القمة تتجاوز أبعادها الاقتصادية والسياسية، لتشمل أيضًا تعزيز التفاهم المتبادل حول القضايا المحورية بين الجانبين، مؤكدًا أن اللقاءات التي سيعقدها الرئيس السيسي مع كبار المسؤولين الأوروبيين وملك بلجيكا، إلى جانب المنتدى الاقتصادي الموسّع، تجسّد رؤية مصر الطموحة لبناء شراكات متكاملة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن القمة تمثل فرصة لتأكيد دور مصر كشريك موثوق وفاعل في المنطقة والعالم.

وشدد الدكتور أبو العلا على أن البعد الحقوقي يحتل مكانة بارزة ضمن أطر الشراكة المصرية الأوروبية، مؤكدًا أن مصر بقيادة الرئيس السيسي حققت خطوات ملموسة وغير مسبوقة في مجال حقوق الإنسان، تتماشى مع المعايير الدولية وتطلعات شعبها.

ولفت إلى أن اللقاءات الثنائية والمتعددة الأطراف خلال الزيارة ستكون منصة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الحريات وحماية الحقوق، بما ينسجم مع المبادئ الدستورية والالتزامات الدولية لمصر، ويعكس الإرادة السياسية الراسخة نحو إعلاء قيمة الإنسان وكرامته.

كما أشار إلى أن تناول ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية ضمن أجندة القمة يحمل دلالات إنسانية مهمة، ويؤكد على الرؤية الشاملة لمصر في التعامل مع هذه القضية، إذ لم تقتصر جهودها على منع تدفقات الهجرة غير الشرعية عبر أراضيها، بل امتدت إلى معالجة جذور الظاهرة من خلال برامج التنمية وتوفير فرص العمل، بما يصون كرامة المهاجرين ويقلل من المخاطر التي يواجهونها، انسجامًا مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

واختتم الدكتور أيمن أبو العلا بتأكيده أن هذه الزيارة التاريخية تمثل انطلاقة حقيقية لعصر جديد من التعاون والشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي، قائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأعرب عن ثقته في أن نتائجها ستنعكس إيجابًا على الشعبين المصري والأوروبي، وستفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك تعزيز آليات حقوق الإنسان ودعم مسيرة التنمية الشاملة في مصر.

طباعة شارك مجلس النواب النواب أيمن أبو العلا الدكتور أيمن أبو العلا السيسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس النواب النواب أيمن أبو العلا الدكتور أيمن أبو العلا السيسي أیمن أبو العلا حقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.

وقال "صبور "  بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.

وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.

وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.

مقالات مشابهة

  • محافظ الدقهلية يبحث مع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة فتح آفاق جديدة للاستثمار
  • حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
  • حزب الوعي: اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب خطوة مهمة.. والنجاح مرهون بضمان الحقوق
  • حزب الوعي: لائحة قانون لجوء الأجانب خطوة مهمة لتعزيز الضمانات الحقوقية
  • وكيل مشروعات النواب: زيادة مخصصات الصحة والتعليم بموازنة 2026/2027 تعزز الاستثمار في الإنسان
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • بحضور وزير المالية.. خطة النواب تفتح ملف المنازعات الضريبية وأرباح الشركات المملوكة للدولة
  • مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية