إيران تلغي “اتفاق القاهرة” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن بلاده “ألغت اتفاق التعاون”، الذي وقّعته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية، أن لاريجاني، صرح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي العراقي، بأن “التقارير التي يقدمها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، لم تعد ذات تأثير”، مؤكدًا أن “إيران تتابع بجدية مسألة تعزيز قدرات قواتها المسلحة”.
وردًا على سؤال بشأن اتفاق القاهرة، ومستقبل التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد تفعيل “آلية الزناد”، قال لاريجاني إن “وزير الخارجية عباس عراقجي، كان قد أكد بعد اجتماع القاهرة، أنه إذا فُعّلت آلية الزناد، فإن الاتفاق سيصبح كأنه لم يكن”.
وأضاف لاريجاني: “لقد حدث ذلك بالفعل، كان بإمكانهم عدم تفعيل آلية الزناد إذا كانوا يرغبون في التعاون بالفعل، لذلك، إذا كانت لدى الوكالة أي مقترحات، يجب تقديمها، وستتم مناقشتها في لجنة تابعة لأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث سيتم إبداء الرأي بشأنها”.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد في الآونة الأخيرة، أن “اتفاق القاهرة لم یعد ساریًا کأساس للتعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية”، موضحًا أن “تفعيل آلية الزناد غیّر جمیع الظروف، وأن إیران تواجه الآن وضعًا جدیدًا یتطلب اتخاذ قرارات جدیدة”.
وشدد عراقجي أن بلاده “أظهرت حسن نيتها بوضوح من خلال اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقديم مقترحات عادلة”.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الوکالة الدولیة للطاقة الذریة آلیة الزناد
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.