تامر حسين يكشف حقيقة خلافه مع محمد فؤاد
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
كشف الشاعر تامر حسين، حقيقة خلافه مع المطرب محمد فؤاد بشأن ألبومه الجديد بعد تسريب أغنية.
وكتب تامر حسين عبر فيسبوك: “توضيح هام عشان بعض الإعلامين والصحفيين سألونى النهاردة إيه الخلاف اللي بينك وبين الفنان محمد فؤاد؟ مافيش أي خلاف والله إني أحب الفنان محمد فؤاد جدًا ومن مُحبينهُ وهو أخ كبير لينا أنا عبرت عن زعلي من تسريب أغنية فقط أنا اتضررت فيها”.
وتابع: “وبعيدًا عن ضرر الفنان محمد فؤاد فوق رأسي وأخ كبير محبش يبقىّ بيني وبينهُ أي مشكلة أو خِلاف سيبكم من الفن وسيبكم من أي شغُل، يهمني الإنسانيات والسيرة، وكنت شغال في ألبومهُ من كُل قلبي والله وهو عارف وشاهِد أنا كُنت أفكر معاه في الأغانى وأقوله ما تسمع من فُلان وفُلان وفلان كأنه ألبوم واحد صاحبي يهمني ينجح ويكسر الدنيا”.
واستكمل تامر حسين توضيح الأزمة الأخيرة: “وكان بيقولي أنت زي إخواتي يابني.. فأتمنى ماتخلطوش بين زعلي من تسريب أغنية لا مِنها نزلت رسمي بصوت الفنان محمد فؤاد ولا بقيت مع حد غيرهُ لأنها اتسربت ويبقى الود والاحترام والتقدير للفنان محمد فؤاد وأنا مِستنى ألبومه زي كُل جماهيرهُ وأتمنىّ له كُل خير ربنا ما يجيب زعل وللكبير دايماً مقامهُ وتقديرهُ”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر حسين محمد فؤاد المطرب محمد فؤاد الفنان محمد فؤاد تامر حسین
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.