اليوم.. انطلاق منافسات الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تنطلق اليوم الخميس، منافسات الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين "دوري روشن"، على مدى ثلاثة أيام، وسط ترقّب جماهيري كبير لمواصلة المنافسة على مراكز الصدارة، التي تشهد تقاربًا في النقاط بين عدد من الفرق بعد مرور خمس جولات.
وتفتتح مباريات الجولة بإقامة ثلاث مواجهات، حيث يستضيف الرياض نظيره الخلود على ملعب إس إتش جي أرينا بالرياض، ويلتقي الفيحاء والتعاون على ملعب مدينة المجمعة الرياضية بالمجمعة، ويختتم اليوم الأول بلقاء النجمة والأهلي على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
وتتواصل منافسات الجولة في اليوم الثاني بإقامة ثلاث مباريات، تجمع الأولى الفتح بالاتفاق على ملعب ميدان تمويل الأولى بالأحساء، ويواجه نيوم نظيره الخليج على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، على أن تُختتم مباريات اليوم الثاني بقمة الجولة التي تجمع الاتحاد ونظيره الهلال على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، في مواجهة جماهيرية مرتقبة.
وتختتم لقاءات الجولة يوم السبت بثلاث مواجهات، تجمع القادسية والأخدود على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام، والشباب وضمك على ملعب إس إتش جي أرينا بالرياض، ويلتقي الحزم والنصر على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
ويتصدر النصر جدول ترتيب الدوري برصيد (15) نقطة، يليه القادسية في المركز الثاني برصيد (13) نقطة، ثم التعاون ثالثًا بـ (12) نقطة، والهلال رابعًا بـ (11) نقطة، والاتحاد خامسًا بـ (10) نقاط، ويأتي الخليج سادسًا بـ (9) نقاط متساويًا مع الخلود، والأهلي، ونيوم، ثم الفيحاء عاشرًا بـ (8) نقاط، يليه الاتفاق في المركز الحادي عشر بـ (7) نقاط، ثم الحزم والشباب برصيد (5) نقاط لكل منهما، والرياض في المركز الرابع عشر بثلاث نقاط، ويحتل الفتح وضمك المركزين الخامس عشر والسادس عشر بنقطة واحدة لكل منهما، ويتذيل الترتيب الأخدود والنجمة دون أي نقطة.
الدوري السعودي للمحترفيندوري روشنقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الدوري السعودي للمحترفين دوري روشن على ملعب مدینة مدینة الملک الریاضیة فی
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة