تُعتبر سلطة الزيتون والرمان Olive & Pomegranate Salad من الأطباق الصحية والمنعشة التي تجمع بين نكهة الزيتون المميزة وحلاوة الرمان، مع إضافة الجوز والأعشاب الطازجة لتعزيز الطعم والقيمة الغذائية. يمكن تقديمها كمقبلات أو كطبق جانبي مع وجبات متنوعة.
اقرأ ايضاًمقادير سلطة الزيتون والرمان الخريفية
1–2 كوب رمان1 كوب زيتون كالاماتا1 كوب زيتون أخضر مشوي1 كوب من الجوز1 كوب من البقدونسنصف كوب نعناع1 كوب طماطم كرزيةمقادير الصلصة
ربع كوب من عصير ليمونربع كوب من زيت زيتون1 ملعقة حجم كبير من السماقفص ثومربع كوب دبس رمانملح "حسب الرغبة"فلفل أسود "حسب الرغبة" View this post on InstagramA post shared by Hisham Almunayes????????هشام المنيس (@thekuwaitichef)
طريقة تحضير سلطة الزيتون والرمان الخريفية
أولاً اغسل البقدونس والنعناع بشكل جيد وافرمهم فرماً ناعماً.ثم قطّع الطماطم الكرزية إلى أنصاف.إذا لم يكن الزيتون الأخضر مشويًا مسبقًا قم بشويه قليلًا ليكتسب نكهة مدخنة.ضع في وعاء كبير الرمان، زيتون كالاماتا، الزيتون الأخضر المشوي، الجوز، البقدونس، النعناع والطماطم الكرزية.ثم قلّب المقادير بلطف حتى تتوزع بشكل متساوٍ.ثم اخلط في وعاء صغير عصير الليمون، زيت الزيتون، السماق، فص الثوم المهروس، دبس الرمان، الملح والفلفل الأسود.امزج المقادير بشكل جيد حتى تتجانس الصلصة.ثم صب الصلصة فوق السلطة وقلّبها برفق لتغطي الصلصة جميع المقادير دون سحقها.وأخيراً قدم السلطة مباشرة للاستمتاع بالنكهة الطازجة والمميزة وبفوائدها الكثيرة، وصحتين وعافية. كلمات دالة:سلطة الزيتون والرمان تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: کوب من
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.