اضطراب الهرمونات عند النساء وأسبابه وطرق علاجه
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
اضطراب الهرمونات من أكثر المشكلات التي تواجه النساء في مختلف المراحل العمرية، سواء في فترة المراهقة أو الحمل أو بعد انقطاع الطمث وتؤثر هذه الاضطرابات على الحالة المزاجية، والوزن، والبشرة، والدورة الشهرية، وحتى الخصوبة.
. لن تصدق سعره
تحدث الاضطرابات الهرمونية عندما يختل توازن نسب الهرمونات في الجسم، مثل الأستروجين والبروجسترون والتستوستيرون، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة ومتنوعة.
من أبرز أسباب اضطراب الهرمونات: التوتر النفسي، قلة النوم، اتباع نظام غذائي غير صحي، السمنة، استخدام موانع الحمل الهرمونية، أو وجود مشكلات في الغدة الدرقية أو المبايض مثل تكيس المبايض.
أما أعراض الاضطراب فتشمل تقلبات مزاجية حادة، زيادة أو فقدان الوزن دون سبب واضح، اضطراب الدورة الشهرية، ظهور حب الشباب، تساقط الشعر، والتعب المستمر.
في بعض الحالات، قد تشعر المرأة بانخفاض الرغبة الجنسية أو مشاكل في الخصوبة نتيجة هذا الخلل.
لعلاج اضطراب الهرمونات، يجب أولاً تحديد السبب الرئيسي عبر فحوصات الدم واستشارة الطبيب المختص. ويعتمد العلاج على نوع الاضطراب، فقد يشمل أدوية تنظيم الهرمونات أو تعديلات في نمط الحياة.
توصي الدراسات بالاعتماد على نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات الورقية، الحبوب الكاملة، البروتينات الخفيفة، والمكسرات، مع تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات.
كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين التوازن الهرموني، وتقليل التوتر، وتنشيط الدورة الدموية.
من المهم أن تولي المرأة اهتمامًا بالإشارات التي يرسلها جسمها، فالتعامل المبكر مع اضطرابات الهرمونات يحمي من مضاعفات صحية أكبر، ويحافظ على صحة المرأة الجسدية والنفسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اضطراب الهرمونات الدورة الشهرية الحالة المزاجية انقطاع الطمث مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
تسلمت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في 20 أبريل الماضي، تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لاسيّما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة UN80 التي أطلقها الأمين العام في مارس 2025، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبر مسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، وتبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي، وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
وتعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والتمويل الإنماني والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعدد الأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب، والتعاون الدولي، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وشملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية.
وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنماني وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثها ومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
اقرأ أيضاًرانيا المشاط تحتفل بوالديها بكلمات مؤثرة: هما سر نجاحي.. وعدد نجوم السماء لا يكفي لشكرهما
تعيين رانيا المشاط وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًّا للإسكوا
وزيرة التخطيط تؤكد أهمية علاقات التعاون الاقتصادي والفني مع الجزائر