5.3 مليار درهم أرباح "أبوظبي الإسلامي" خلال 9 أشهر
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي، المدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية، تسجيل أداء قياسي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، محققاً تفوقاً استثنائياً في جميع القطاعات.
وحقق المصرف نمواً سنوياً بنسبة 15 بالمئة، حيث بلغ صافي الربح بعد احتساب الضريبة 5.3 مليار درهم خلال التسعة أشهر الأولى، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
فيما بلغ صافي الربح قبل احتساب الضريبة 6.1 مليار درهم بنمو 16 بالمئة على أساس سنوي.
أداء قياسي في الربع الثالثسجل مصرف أبوظبي الإسلامي أداءً قياسياً في الربع الثالث من العام، حيث ارتفع صافي الربح بعد الضريبة بنسبة 14 بالمئة ليصل إلى 1.83 مليار درهم، بينما ارتفع الربح قبل الضريبة بنسبة مماثلة ليبلغ 2.1 مليار درهم.
وارتفعت الإيرادات الإجمالية إلى 9.1 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، مقارنة بـ8 مليارات درهم في الفترة المقابلة من 2024، بنمو 14 بالمئة، مدفوعة بتنوع مصادر الدخل التمويلي وغير التمويلي، واستمرار التوسع في حجم الأعمال وتحسن الدخل من الرسوم والاستثمارات وصرف العملات الأجنبية.
وقال جوعان عويضة سهيل الخييلي، رئيس مجلس إدارة المصرف، إن مصرف أبوظبي الإسلامي يواصل إظهار زخم قوي، مع نمو متواصل في الأداء والعوائد من ربع الى آخر، ولقد أسهمت عملية التحول التي يقودها المصرف، إلى جانب النمو القوي للاقتصاد الإماراتي، واستراتيجية المصرف الواضحة، في تمكين مصرف أبوظبي الإسلامي من تعزيز مكانته انطلاقًا من قاعدة أكثر قوة وصلابة.
وأضاف أن استثمارات المصرف المستمرة في المنتجات والحلول المبتكرة والمنصّات الرقمية وحلول الذكاء الاصطناعي تسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، والارتقاء بتجربة المتعاملين، وترسيخ التميز المؤسسي في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن الإدارة الفعَالة للميزانية العمومية، وتوسيع قاعدة المتعاملين، واغتنام الفرص السوقية، مكنهم من تحقيق أرباح قياسية خلال الأشهر التسعة الأولى مع عائد على حقوق المساهمين بلغ 30 بالمئة.
وقال إن الإيرادات على مستوى المجموعة بلغت مستويات قياسية بنمو بنسبة 14 بالمئة وسط استمرار الزخم في استقطاب المتعاملين، حيث انضم 225 ألف متعامل جديد إلى المصرف خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.
وارتفع إجمالي الأصول إلى نحو 270 مليار درهم بنسبة 21 بالمئة على أساس سنوي، مدعوماً بنمو التمويلات والاستثمارات، حيث بلغ إجمالي تمويلات المتعاملين 175 مليار درهم بزيادة 26 بالمئة، بينما ارتفعت ودائع العملاء إلى 222 مليار درهم بنمو 23 بالمئة.
من جانبه، قال محمد عبد الباري، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف، إن المصرف يواصل تحقيق أداء قوي ومستدام، إذ سجلت جميع قطاعات الأعمال نتائج متميَزة مدفوعة بزيادة نشاط المتعاملين وارتفاع الطلب على التمويل.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مصرف أبوظبي الإسلامي العملات الأجنبية مصرف أبوظبي الإسلامي قطاع البنوك الإمارات سوق أبوظبي مؤشر سوق أبوظبي سوق أبوظبي المالي مصرف أبوظبي الإسلامي العملات الأجنبية البنوك خلال الأشهر التسعة الأولى مصرف أبوظبی الإسلامی ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
صراحة نيوز – سجل التخليص على المركبات من المنطقة الحرة في الزرقاء تراجعا حادا بلغت نسبته 65.3% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لينخفض إجمالي المركبات المخلص عليها للسوق المحلية إلى 8,214 مركبة مقابل 23,691 مركبة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وردا على استفسارات “المملكة“، قال نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، عامر الجيوسي، إن عدد المركبات الكهربائية سجل أعلى نسبة تراجع بين جميع الفئات، حيث انخفضت من 13,739 مركبة إلى 1,953 مركبة، بتراجع نسبته 85.7%، ما جعلها الأكثر تأثراً بين مختلف أنواع المركبات.
وأضاف، أن مركبات الهايبرد جاءت في المرتبة الثانية من حيث الانخفاض، بعدما تراجعت من 5,662 مركبة إلى 1,950 مركبة، بنسبة انخفاض بلغت 65.5%.
وبين أن مركبات الديزل سجلت انخفاضاً من 1,979 مركبة إلى 1,812 مركبة، وبنسبة 8.4%.
في المقابل، سجلت مركبات البنزين نمواً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت من 2,311 مركبة إلى 2,499 مركبة، بزيادة بلغت 8%، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الجيوسي أن هذه المؤشرات تعكس تراجعاً واضحاً نتيجة القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي صدرت بتاريخ 28 حزيران 2025، والتي حصرت استيراد المركبات الجديدة والمستعملة بأربع مواصفات فقط، الأمر الذي أثر سلباً على استيراد المركبات من الأسواق التقليدية الرئيسة، وفي مقدمتها الصين وكندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إيقاف استيراد مركبات “السالفج” من السوقين الأميركية والكندية.
وفيما يتعلق بإعادة التصدير، أشار الجيوسي إلى أن عدد المركبات المعاد تصديرها انخفض من 34,551 مركبة خلال أول خمسة أشهر من عام 2025 إلى 14,118 مركبة خلال الفترة نفسها من العام 2026، بتراجع نسبته 59.1%.
وأوضح الجيوسي أن هذا التراجع يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر للبضائع والشحنات من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية دون الحاجة للمرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به سابقاً، الأمر الذي دفع عدداً من المستثمرين العراقيين والسوريين لمغادرة المنطقة، وانعكس بصورة مباشرة على حجم أعمال التخزين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها داخلها، رغم استمرار نشاط حركة البضائع والنقل على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن المنطقة الحرة الزرقاء كانت على مدى سنوات طويلة تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لتجميع المركبات والبضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة، إلا أن التطورات اللوجستية الأخيرة وإعادة فتح بعض المسارات التجارية المباشرة أدت إلى تراجع جزء من هذا النشاط.
وأكد الجيوسي أهمية إعادة تقييم الإجراءات الناظمة لقطاع المركبات والمناطق الحرة بما يسهم في استعادة تنافسية المنطقة الحرة الزرقاء وتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة وإعادة التصدير، لما لهذا القطاع من أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل والنقل والخدمات المساندة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.