بمساحة 90 ألف قدم مربع.. ترامب يشرع في بناء قاعة رقص تفوق البيت الأبيض حجمًا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤكد أن المشروع، الذي تصل كلفته إلى 250 مليون دولار، ممول بالكامل من تبرعات خاصة دون استخدام أموال عامة.
بدأت أعمال البناء هذا الأسبوع على قاعة الرقص الجديدة التي يضيفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، والتي تصل تكلفتها إلى 250 مليون دولار.
وتبلغ مساحة القاعة الجديدة 90 ألف قدم مربع، أي نحو ضعف مساحة البيت الأبيض نفسه، ومن المقرر أن تستوعب 999 شخصًا، بحسب تصريحات ترامب.
وأشار البيت الأبيض إلى أن بعض التمويل جاء من يوتيوب، التابعة لشركة جوجل، كجزء من تسوية دعوى قضائية رفعها ترامب ضد الشركة عام 2021 بقيمة 22 مليون دولار. ولم يُكشف بعد عن حجم مساهمة ترامب الشخصية أو قائمة شاملة بالمتبرعين.
وجاءت أعمال الهدم في الجناح الشرقي للبيت الأبيض، الذي يضم مكاتب ومرافق اجتماعية للقرين الأولى، على الرغم من تصريحات سابقة للبيت الأبيض بأن البناء لن يشمل هدم أي جزء من المبنى. وأوضح المسؤولون أن الهدم كان ضروريًا لتحديث الجناح الشرقي وربطه بالقاعة الجديدة.
ويتضمن المشروع تعديلات على الغرفة الشرقية، التي ستصبح منطقة استقبال للضيوف قبل الانتقال إلى قاعة الرقص، مع إزالة بعض النوافذ لإنشاء ممر مباشر بين الغرفتين. أما تصميم القاعة الجديدة فيستند إلى قاعة الرقص المزخرفة في نادي ترامب الخاص "مار-أيه-لاجو" بفلوريدا، مع نوافذ مضادة للرصاص.
Related ترامب مهددا "بتأديب" حماس : حلفاء بالشرق الأوسط مستعدون لإرسال قوات لغزة إذا انتهكت الهدنةبقيمة 250 مليون دولار.. ترامب يهدم جزءًا من الجناح الشرقي في البيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات قيود جوية مشددة فوق منتجع ترامب في فلوريدا حتى أثناء غيابهومن المتوقع أن تكتمل القاعة قبل انتهاء ولاية ترامب الثانية في يناير 2029، فيما أكد البيت الأبيض أن المشروع يندرج ضمن التقاليد التاريخية للرؤساء الأمريكيين الذين أجروا تعديلات كبيرة على البيت الأبيض منذ بنائه عام 1792، مثل إضافة الأعمدة والجناحين الشرقي والغربي وإنشاء حدائق وتطوير المرافق الداخلية.
وخضع البيت الأبيض خلال ولاية ترامب لسلسلة من التعديلات الداخلية والخارجية، شملت تزيين المكتب البيضاوي بلوحات وتماثيل وديكورات ذهبية، وتحويل حديقة الورود إلى فناء مغطى بالحجارة، وإقامة أعمدة علم مرتفعة على المروج الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى تزيين جدار خارجي بصور جميع الرؤساء باستثناء سلفه المباشر، جو بايدن. كما جرى تجديد الحمام في غرفة لينكولن والممر المؤدي إلى الحديقة الجنوبية بأرضيات من الرخام.
وعرف البيت الأبيض على مر التاريخ العديد من الإضافات والتحسينات. فقد أضاف توماس جيفرسون الأعمدة، وأنشأ ثيودور روزفلت الجناح الغربي، بينما أضاف فرانكلين روزفلت الجناح الشرقي الذي أصبح فيما بعد مركزًا لأنشطة القرين الأولى والفعاليات الاجتماعية. كما تم إنشاء حديقة الورود في عهد جون كينيدي، وتحويل مسبح داخلي إلى مساحة للصحفيين في عهد ريتشارد نيكسون.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بحث علمي دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بحث علمي الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب البيت الأبيض دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بحث علمي سوريا الصحة روسيا الضفة الغربية فرنسا قطاع غزة الجناح الشرقی البیت الأبیض ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.