ترامب يهدف لإبرام اتفاق مع الرئيس الصيني خلال جولة آسيوية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-سيختبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهاراته في إبرام الصفقات في منطقة تضررت من سياساته التجارية الصارمة خلال رحلته إلى آسيا الأسبوع المقبل وسط شكوك تتعلق بلقاء مرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ويستعد ترامب، الذي يغادر واشنطن مساء الجمعة، للقيام برحلة مدتها خمسة أيام تشمل ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية وهي أول زيارة يقوم بها إلى المنطقة وأطول رحلة خارجية منذ توليه منصبه في كانون الثاني.
ويأمل ترامب في إبرام صفقات وأعمال تجارية واتفاقات لوقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى التحدي الأكبر وهو لقاؤه وجها لوجه مع شي جين بينغ الخميس في كوريا الجنوبية.
ورفعت واشنطن وبكين الرسوم الجمركية على صادرات كل منهما وهددتا بوقف تجارة المعادن الهامة والتكنولوجيا تماما، مما أثار التوتر في الأسواق.
وكشف مصدر مطلع على المحادثات أن الجانبين لا يتوقعان إحراز تقدم من شأنه استعادة شروط التجارة التي كانت قائمة قبل الولاية الثانية لترامب.
وبدلا من ذلك، تركز المحادثات بين الجانبين للتحضير للاجتماع بالتركيز على إدارة الخلافات وتحقيق بعض التحسينات.
ويمكن أن يشمل اتفاق مؤقت إعفاء محدودا من الرسوم الجمركية أو تمديدا للرسوم الحالية أو التزام الصين بشراء فول الصويا الأميركي وطائرات بوينغ. وتراجعت بكين في وقت سابق عن وعود مماثلة في صفقة عام 2020 مع ترامب.
ويمكن أن تسمح واشنطن بتدفق المزيد من رقائق الكمبيوتر المتطورة إلى بكين، مما يمكن أن يؤدي بدوره إلى تخفيف الضوابط على المعادن الأرضية النادرة التي أثارت استياء ترامب.
وربما لا ينتج عن المحادثات أي شيء على الإطلاق.
ولم تؤكد الصين عقد اجتماع بعد.
وهدد ترامب برفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية لتصل إلى نحو 155% اعتبارا من الأول من نوفمبر تشرين الثاني إذا لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق، في خطوة من المرجح أن تُثير رد فعل من بكين وتنهي هدنة في الحرب التجارية كانت قد أوقفت الزيادات المتبادلة في الرسوم الجمركية.
وبعيدا عن التجارة، من المتوقع أن يناقش الزعيمان مسألة تايوان التي تشكل بؤرة توتر طويل الأمد بين الولايات المتحدة والصين وروسيا حليفة بكين التي تخضع حاليا لعقوبات أميركية موسعة بسبب حربها في أوكرانيا.
من المتوقع أن يحضر ترامب قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تبدأ الأحد في كوالالمبور.
وهناك، قد يشرف على توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الرسوم الجمرکیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.