غوتيريش: لن نتمكن من احتواء الاحترار العالمي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه بات من الواضح الآن بأن جهود الحد من الاحترار العالمي ليبقى أعلى بـ1,5 درجة مئوية من مستويات ما قبل الثورة الصناعية ستفشل في الأمد القريب.
وقال غوتيريش للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة في جنيف: "هناك أمر واحد واضح، لن نتمكن من احتواء الاحترار العالمي ليبقى أقل من 1,5 درجة في السنوات القليلة المقبلة"، مشددا على أن "تجاوز (هذا الحد) بات أمرا لا مفر منه".
أخبار متعلقة "سبايس إكس" تعطّل 2500 جهاز "ستارلينك" بمراكز احتيال في بورمابعد إرجاء لقاء "بودابست".. قمم مؤجلة بين الرئيسين الأمريكي والروسي
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جنيف الاحترار الاحترار العالمي الأمم المتحدة تغير المناخ التغير المناخي
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.