لليوم الثاني على التوالي.. الجاليات المصرية في أوروبا تواصل دعمها للرئيس السيسي في بروكسل
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تواصل الجاليات المصرية من مختلف الدول الأوروبية تواجدها في العاصمة البلجيكية بروكسل لليوم الثاني على التوالي، دعمًا للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الرسمية للمشاركة في قمة الاتحاد الأوروبي.
وشهدت شوارع بروكسل المحيطة بمقر إقامة الرئيس تجمعات كبيرة لأبناء مصر بالخارج، الذين حرصوا على تنظيم وقفات سلمية منظمة حاملين أعلام مصر وصور الرئيس، في مشهد وطني يعكس عمق الانتماء والولاء للوطن.
وأكد المشاركون في الوقفات أن حضورهم من مختلف الدول الأوروبية يأتي تعبيرًا عن تأييدهم المطلق لقيادة الرئيس السيسي وجهوده في تعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، ودعمها المتواصل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما عبّر عدد من أبناء الجاليات عن فخرهم بمشاركة مصر الفاعلة في القمة، معتبرين أن حضور الرئيس السيسي يمثل صوتًا قويًا للعالم العربي والأفريقي داخل أوروبا، ويؤكد الدور المصري الريادي في ملفات السلام والتنمية والشراكة الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بروكسل عبد الفتاح السيسي قمة الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.