وسط تصاعد التوتر مع فنزويلا.. واشنطن ترسل أكبر حاملة طائرات في أسطولها إلى بحر الكاريبي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
سترسل الولايات المتحدة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد ر. فورد إلى بحر الكاريبي بهدف كشف وتعطيل أنشطة تهريب المخدرات ضمن عملية بدأت في أيلول/سبتمبر، في خطوة تزيد التوتر مع فنزويلا.
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن وزير الدفاع بيت هيغسيث، أمر بنشر حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد ر. فورد"، وهي الأضخم في العالم والقطعة الأبرز في الأسطول الأميركي، في بحر الكاريبي.
المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أوضح أن القرار يهدف إلى "تعزيز قدرة الولايات المتحدة على كشف ومراقبة وتعطيل الأنشطة غير المشروعة التي تهدد أمن وازدهار البلاد"، مشيرًا إلى أن الحاملة ومجموعة الهجوم التابعة لها ستنضم إلى القيادة الجنوبية الأميركية (U.S. Southern Command).
مهمة متعددة الأبعادووفق بيان البنتاغون، فإن العملية تندرج ضمن حملة مكافحة المخدرات التي انطلقت في أيلول/سبتمبر، وتهدف إلى "كشف وتعطيل الأنشطة غير القانونية التي تهدد أمن نصف الكرة الغربي". وستبحر حاملة الطائرات جيرالد فورد ترافقها عدة مدمرات وطراد، وعلى متنها أكثر من 5 آلاف جندي ونحو 90 طائرة مقاتلة.
مصادر عسكرية ذكرت أن مجموعة الهجوم، التي تضم الطراد يو إس إس نورماندي والمدمرات توماس هدنر، راماج، كارني وروزفلت، ستنضم إلى القيادة الجنوبية خلال الأيام المقبلة. ويشير البنتاغون إلى أن الحاملة موجودة حاليًا في البحر المتوسط، ما يعني أن انتقالها إلى سواحل أمريكا الجنوبية سيستغرق عدة أيام.
Related ترامب يلوّح بتدخل بري وشيك في فنزويلا.. ومادورو يخاطب واشنطن: "لا لحرب مجنونة.. أرجوكم"مادورو يلوّح بآلاف الصواريخ الروسية في وجه واشنطن.. ما حجم ترسانة فنزويلا؟مقتل ستة أشخاص في ضربة أميركية لقارب يشتبه بأنه لتهريب المخدرات في الكاريبي تصعيد عسكري ودبلوماسييأتي هذا التحرك بعد أسبوع شهد هجمات أميركية متكررة ضد زوارق يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في الكاريبي والمحيط الهادئ. وأثار القرار موجة جديدة من التوتر بعدما نفذت قاذفات B-1B طلعات جوية قرب السواحل الفنزويلية، وهو ما اعتبرته كاراكاس "استفزازًا".
هيغسيث أعلن أيضًا أن الجيش نفذ الهجوم العاشر ضد قارب يشتبه في ضلوعه بتهريب المخدرات، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص، ليرتفع عدد القتلى في العمليات منذ بداية أيلول/سبتمبر إلى 43 شخصًا. وأوضح أن السفينة المستهدفة كانت تعمل تحت سيطرة منظمة ترين دي أراوا الفنزويلية التي تصنفها واشنطن كـ"تنظيم إرهابي"، وهي المرة الثانية التي تُربط فيها عمليات عسكرية أميركية مباشرة بهذه الجماعة.
تساؤلات حول الأهداف الحقيقيةيرى مراقبون في المنطقة أن التركيز الأميركي على فنزويلا وترين دي أراوا يتجاوز مجرد مكافحة المخدرات، مشيرين إلى أن الانتشار العسكري الواسع يحمل أيضًا رسالة سياسية لدول أمريكا اللاتينية بضرورة الاصطفاف مع واشنطن. وقد وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحملة بأنها "حرب ضد تهريب المخدرات"، مؤكدًا أن بلاده في "صراع مسلح" مع الكارتلات.
رد فنزويلي واستعدادات دفاعيةفي المقابل، دانت حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المناورات الأميركية ووصفتها بأنها استفزازات تهدف إلى إسقاط النظام.
وأشاد مادورو بتدريبات دفاعية نفذتها القوات المسلحة والميليشيات المدنية على امتداد 2,000 كيلومتر من الساحل، قائلاً إن فنزويلا "غطت 100 بالمئة من خطها الساحلي في الوقت الفعلي" استعدادًا لأي هجوم محتمل.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب غزة إسرائيل روسيا دراسة حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل روسيا دراسة حركة حماس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الكاريبي دونالد ترامب غزة إسرائيل روسيا دراسة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصحة شي جينبينغ سوق المعادن الذكاء الاصطناعي الصين
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.