محمد ثروت لـ «الأسبوع»: أغنية فاطمة محطة مهمة في حياتي.. والموسيقى العربية نافذة مصر على العالم
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أحيا الفنان محمد ثروت، حفلًا غنائيًا ضمن فعاليات مهرجان الموسيقي العربية في دورته الـ 33، والذي شهد من خلاله تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأعرب محمد ثروت، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، عن سعادته بالمشاركة في مهرجان الموسيقي العربية بدورته الـ 33، قائلا: السعادة في المشاركة أنها جاءت بعد فترة طويلة من غيابه، لكن وجدت اهتمامًا من وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو والدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية، وأنا موجود في الأوبرا منذ أن كانت مسرح الجمهورية، أيضًا مهرجان الموسيقى العربية هو نافذة مصر على العالم، وأتمنى الفترة المقبلة أن هذا الأمر يشهد دعمًا أكبر.
وعن اختيار الأغاني في مهرجان الموسيقى العربية، أضاف محمد ثروت: «هذه المعايير بتكون راجعة ليا شخصيا، واختياراتي بتكون استرجاع لجميع المحطات المهمة في حياتي، بالإضافة إلى أن أغنية فاطمة كانت محطة مهمة في حياتي، والناس حباها الفترة الأخيرة، كما استرجاعي لرائعة أم كلثوم أنا في انتظارك، وكمان اختياري لتتر الأبنودني وعمار الشريعي أحلى ما فيكي، وحاولت كمان أعبر عن حبي للعندليب باختيار مجموعة من أغنياتي، وقارئة الفنجان كلها عبرت عني، وحبي لرائعة عبد الحليم يا موعود».
وتابع محمد ثروت: «جمهور الموسيقى فنان ومستمع، وسيظل يتزايد، وبطالب الفترة الجاية يكون حفلات في الصعيد والأقصر وأسوان وجميع محافظات مصر، وشرم الشيخ والغردقة، ويتم التخطيط مع المحافظين، وهذا الاقتراح للمهرجان واتمكن من التمهيد له بوجود رعاة».
اقرأ أيضا:
سليم سحاب: تقبيل هاني فرحات ليد محمد عبده أعظم تقدير لفنان العرب
في هذا الموعد.. مي فاروق تستعد لحفلها بـ «مهرجان الموسيقي العربية»
لـ 22 أكتوبر.. تأجيل نظر طعن الفنانة عفاف شعيب على حكم براءة محمد سامي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان الموسيقي العربية محمد ثروت الفنان محمد ثروت أعمال محمد ثروت النجم محمد ثروت الموسيقي العربية 33 محمد ثروت
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول