«الزراعة» تطلق الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم، أعمال الحملة القومية لتحصين الماشية، ضد مرضى الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بجميع محافظات الجمهورية، والتي تنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، في إطار خطة الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين.
ووجه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومديريات الطب البيطري بالمحافظات، بتكثيف جهود التحصين الوقائي والرقابة الوبائية، لضمان خلو البلاد من الأمراض العابرة للحدود، وتوفير لحوم وألبان آمنة للمواطنين، فضلا عن تقديم كافة سبل الدعم لمربي الثروة الحيوانية.
وشدد فاروق إلى ضرورة أن تصل حملات التحصين إلى جميع قرى ونجوع محافظات الجمهورية والمناطق النائية، وضمان التغطية الشاملة لحماية ماشية المربين في الريف والمزارع، فضلا عن تشكيل غرفة عمليات لمتابعة أعمال الحملة في جميع المحافظات، لافتا الى أهمية التركيز على توعية المربين بأهمية التحصين، من خلال ندوات التوعية، وحملات طرق الأبواب، والمواد الدعائية، فضلا عن مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن جهته أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الحملة بدأت العمل من خلال لجان بيطرية ثابتة ومتحركة بجميع القرى والمراكز، حيث تستهدف تحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز ضد المرضين، مشيرا إلى أن الهيئة وفرت جميع اللقاحات المعتمدة والمبردات والمستلزمات البيطرية اللازمة للحملة، بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري في المحافظات، مع تكثيف المرور الميداني من خلال فرق الإشراف المركزية والفرعية لمتابعة التنفيذ على أرض الواقع.
وأضاف أن الهيئة تنفذ بالتوازي برامج توعية مكثفة للمربين حول أهمية التحصين الدوري، وطرق الوقاية من الأمراض الوبائية، وممارسات الأمن الحيوي داخل المزارع، مشيرًا إلى أن الحملة تهدف أيضًا إلى ترقيم وتسجيل الحيوانات غير المسجلة لربطها بقاعدة بيانات وطنية دقيقة.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن فرق التحصين تواصل العمل من بيت إلى بيت في القرى والمزارع، لضمان وصول الخدمة إلى كل مربي حتى في المناطق النائية، مؤكدًا أن نجاح الحملة يعتمد على وعي المربين وتعاونهم الكامل مع الفرق البيطرية، وأكد على مواصلة الهيئة خطتها الشاملة للسيطرة على الأمراض الوبائية، تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة، بالتنسيق مع جميع قطاعات الوزارة، لتحقيق أمن غذائي مستدام وحماية الثروة الحيوانية المصرية.
وناشدت الهيئة المربين بعموم الجمهورية بضرورة التعاون الكامل مع الفرق البيطرية المتنقلة والثابتة، والإسراع بتحصين ماشيتهم ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، باعتبارهما خط الدفاع الأول لحماية ثروتهم الحيوانية ومصدر دخلهم، مؤكدة أن اللقاحات متوفرة وآمنة تمامًا، وأن التحصين هو الضمان الوحيد للوقاية من الأمراض الوبائية التي قد تسبب خسائر اقتصادية فادحة.
اقرأ أيضاًوزير الزراعة: مكتبي مفتوح للفلاحين.. ولن ندخر جهدًا في إيجاد حلول عاجلة لكافة التحديات
«الزراعة» تضبط أكثر من 50 طن أعلاف مغشوشة ومنتهية الصلاحية بالغربية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة وزارة الزراعة الهيئة العامة للخدمات البيطرية علاء فاروق حمى الوادي المتصدع مرض الحمى القلاعية الحملة القومية لتحصين الماشية
إقرأ أيضاً:
الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
اختتمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أعمالها في موسم حج 1447هـ، بعد أن نفذت عبر أذرعها التنفيذية عددًا من الخطط التشغيلية والمشاريع والمبادرات، التي أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بالشراكة والتكامل مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة.
وجاءت أعمال الهيئة الملكية هذا العام امتدادًا للاستعدادات المبكرة التي بدأت عقب انتهاء موسم حج 1446هـ، من خلال الخطط ورفع جاهزية الخدمات في عددٍ من المسارات الرئيسة، شملت النقل والتنقل، وتطوير البنية التحتية في المشاعر المقدسة، وتحسين البيئة التشغيلية، وتفعيل المواقع التاريخية والإثرائية، ورفع كفاءة المواقيت، وتعزيز خدمات مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي (أضاحي).
وشهدت منظومة النقل، التي يقودها المركز العام للنقل، تحقيق عددٍ من المؤشرات التشغيلية، إذ نُقل أكثر من 1.44 مليون حاج من المنافذ عبر أكثر من 45 ألف رحلة، بنسبة التزام بالمدة المحددة تجاوزت 96%، إلى جانب نقل أكثر من 1.1 مليون حاج بين المدن عبر أكثر من 31 ألف رحلة بنسبة التزام تجاوزت 98%.
وفي النقل بين المشاعر المقدسة، سجّلت مدة النقل من مكة المكرمة إلى منى انخفاضًا بنسبة 48% مقارنة بموسم حج 1446هـ، فيما انخفضت مدة النقل من مزدلفة إلى منى بنسبة 19.6% مقارنة بالموسم الماضي؛ بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل وإدارة الحركة في مراحل رئيسة من رحلة الحاج.
وخلال أيام التشريق، بلغ إجمالي المنقولين في المسارات من وإلى المسجد الحرام أكثر من 4.87 ملايين راكب، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، فيما بلغ عدد المنقولين من محطة غرب الجمرات إلى المسجد الحرام أكثر من 1.39 مليون راكب، بزيادة بلغت 31.3% مقارنة بموسم حج 1446هـ، إضافة إلى نقل (954,431) راكبًا من محطة شعيب منى، و453,933 راكبًا من محطة طريق الجوهرة.
وفي المواقيت، بلغ إجمالي عدد الزوار أكثر من (872) ألف زائر، مع تحقيق متوسط زمن استجابة للملاحظات بلغ 16 دقيقة, كما فعّلت الهيئة الملكية 14 موقعًا تاريخيًا وإثرائيًا، بلغ إجمالي زوارها منذ الأول من شهر ذي القعدة (474,179) زائرًا، ضمن الجهود الرامية إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن والزوار.
وحقق مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي رقمًا تاريخيًا غير مسبوق في إجمالي التعاقدات على خدمة الهدي والأضاحي، بلغ (1,204,087) تعاقدًا، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في ممارسات الذبح العشوائي.
وعلى مستوى تحسين البيئة التشغيلية في المشاعر المقدسة، نفذت شركة كدانة للتنمية والتطوير عددًا من مشاريع التظليل والتشجير وتلطيف الأجواء، شملت استبدال (200) عمود رذاذ بأعمدة مراوح رذاذ في الساحة الغربية للجمرات، بما يخدم نحو 180 ألف حاج في الساعة، إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف محيط جبل الرحمة، الذي أسهم في رفع الاستفادة إلى خمسة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، عبر 21 مظلة وأكثر من 200 مروحة رذاذ تغطي مساحة تتجاوز 137 ألف متر مربع.
وتوسعت مناطق الاستراحات المخصصة للحجاج على المسارات في المشاعر المقدسة بنسبة 220%، وجرى تظليل مسارات المشاة في مشعر منى على مساحة 103 آلاف متر مربع، إلى جانب زراعة 60 ألف شجرة في المشاعر المقدسة، بما جعل المساحة الخضراء تعادل 3 أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي.
وشملت مشاريع البنية التحتية توسعة مستشفى الطوارئ في مشعر منى بطاقة استيعابية تصل إلى 400 سرير، وتطوير طريق الملك عبدالعزيز في مشعر منى، وتنفيذ المرحلة الثانية من مجمعات دورات المياه الحديثة في مشعري مزدلفة وعرفات، بما يسهم في خفض زمن الانتظار بنسبة 75%، ورفع كفاءة الاستفادة إلى أربعة أضعاف، إضافة إلى تطوير مراكز الطوارئ، والسلالم الكهربائية، وشبكات الكهرباء والحريق والتبريد؛ بما يعزز السلامة، ويرفع كفاءة الخدمات.
وعززت الهيئة الملكية استخدام التقنيات الذكية في إدارة الموسم، من خلال غرفة التحكم بالنقل، ونظام المراقبة والتحكم (سكادا) في كدانة، ومنصة "ارتقاء" لرصد الملاحظات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت مؤشرات قياس رضا الحجاج ارتفاع نسبة الرضا العامة إلى 93.1% في موسم حج 1447هـ، بزيادة بلغت 2.1 نقطة مئوية مقارنة بموسم حج 1446هـ، في نقاط قياس شملت المواقيت، ومساجد الحل، والمنطقة المركزية، وخدمات النقل، ومشروع أضاحي.
وأكَّدت الهيئة الملكية أن ما تحقق في موسم حج 1447هـ يعكس تكامل الجهود بين الجهات العاملة في منظومة الحج، واستمرار العمل على تطوير الخدمات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما يسهم في رفع جودة التجربة، وتحسين كفاءة التشغيل، وتعزيز جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
الجدير بالذكر أن الهيئة نشرت عبر منصاتها الرقمية، تقريرًا أعدته تحت مسمى "جهود وسط الحشود"، سلّط الضوء على أبرز الأرقام التي تحققت هذا العام لجهات مختارة في سبيل راحة ضيوف الرحمن.
ضيوف الرحمنأخبار السعوديةالهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةقد يعجبك أيضاً