ماركوس ليوناردو مهاجم الهلال يستفز جماهير الاتحاد
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
استفز ماركوس ليوناردو مهاجم الهلال السعودي، جماهير الاتحاد، خلال مواجهة الفريقين مساء الجمعة، ضمن الجولة السادسة من بطولة الدوري السعودي.
وسجل ماركوس ليوناردو هدفًا في فوز فريقه بهدفين نظيفين، بعدما أحرز دومبيا لاعب اتحاد جدة، الهدف الأول بالخطأ في مرماه.
واحتفل ماركوس ليوناردو بالهدف، عن طريق الجلوس أمام جماهير الاتحاد، التي ألقت الزجاجات على اللاعب، تعبيرًا عن غضبها مما فعله.
وانهالت الانتقادات على ماركوس ليوناردو بعدما استفز جماهير الاتحاد الأمر الذي يتسبب في إثارة أزمات بمباريات الدوري.
كونسيساو بعد خسارة الاتحاد أمام الهلال: فقدنا الجدية وسنُعيد الانضباط للفريقأعرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لفريق الاتحاد السعودي، عن استيائه من الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الهلال، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الإنماء ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
وأكد المدرب أن الفريق قدّم أداءً جيدًا خلال فترات من المباراة، لكنه فقد السيطرة بعد مرور ساعة من اللعب، مشيرًا إلى أن التراجع في التركيز والروح القتالية كان السبب الأبرز وراء الهزيمة.
وقال كونسيساو في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اللقاء، ونقلته صحيفة *الميدان السعودية*:"بدأنا المباراة بصورة ممتازة، وسيطرنا على مجريات اللعب حتى الدقيقة 60، وكنا الأقرب للتسجيل في أكثر من فرصة. بعد الهدف الذي تلقيناه، حاولنا العودة وخلقنا عدة فرص خطيرة، لكن الحظ لم يكن معنا هذه المرة".
وأضاف المدرب البرتغالي أنه لا يشعر بالرضا عن بعض التفاصيل التي حدثت في النصف الأخير من المباراة، موضحًا: "ما حدث بعد الدقيقة 60 غير مقبول بالنسبة لي. فقد بعض اللاعبين الثقة بأنفسهم وظهر الارتباك في التعامل مع الكرة. هذا شيء لا يمكنني التسامح معه، خاصة عندما نلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا الكبيرة".
وأكد كونسيساو أن الفريق يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للمنافسة على اللقب، لكنه شدد على أن الاستمرارية في الأداء الجاد والانضباط التكتيكي هي المفتاح الحقيقي لتحقيق النجاح، مضيفًا: "الفريق لديه الجودة الفنية العالية، لكن الجدية والانضباط هما ما يصنعان الفارق في المباريات الكبرى. سنعمل خلال الفترة المقبلة على معالجة الأخطاء الذهنية قبل الفنية".
المدرب البرتغالي: أثق في جميع اللاعبين
وتحدث مدرب الاتحاد بثقة عن عناصر فريقه رغم الخسارة، قائلاً: "أنا أثق في جميع اللاعبين دون استثناء. من يُظهر الجدية والانضباط في التدريبات، سيحصل على فرصة اللعب والمشاركة في المباريات. لا أحد يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية إلا بالعمل الجاد والرغبة في التطور".
وأوضح أن ما يهمه أكثر من النتيجة هو ردة فعل اللاعبين بعد التأخر في النتيجة، مشيرًا إلى أن الفريق يجب أن يتحلى بالشخصية القوية وعدم الانهيار في المواقف الصعبة.
وقال: "كرة القدم لعبة ذهنية بقدر ما هي فنية. عندما تتلقى هدفًا، يجب أن تكون ردة الفعل فورية وقوية. هذا ما افتقدناه اليوم بعد الدقيقة 60، وسنعمل على إعادة هذه العقلية للفريق".
وردًا على التساؤلات بشأن إشراك اللاعب حامد الشنقيطي في المباراة، أكد كونسيساو أن القرار كان فنيًا بحتًا، موضحًا أنه يؤمن بقدرات اللاعب وإمكانياته الكبيرة، خصوصًا كونه أحد العناصر التي تمثل المنتخب الوطني السعودي.
وقال في هذا الصدد:"الشنقيطي لاعب مميز، وأنا أتابعه جيدًا منذ فترة. إشراكه اليوم كان جزءًا من خطتي للمباراة، وأنا راضٍ عن جهوده داخل الملعب. هو لاعب يمتلك الحماس والانضباط، وسيفيد الفريق كثيرًا في الفترة المقبلة".
وفي سياق آخر، حرص كونسيساو على نفي الشائعات التي تم تداولها عقب اللقاء بشأن وجود **خلاف أو توتر** بينه وبين الإيطالي فيليبو إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال، بعد عدم مصافحتهما عقب صافرة النهاية.
ورد المدرب البرتغالي قائلاً:"لا توجد أي مشكلة بيني وبين إنزاجي على الإطلاق. هو مدرب كبير أكن له كل الاحترام. أحيانًا تخرج من المباراة سعيدًا، وأحيانًا لا تكون في أفضل حال، وهذه أمور طبيعية في كرة القدم. سنتقابل كثيرًا مستقبلاً، والعلاقة بيننا ممتازة".
وأشار كونسيساو إلى أن الانفعالات التي تظهر بعد نهاية المباريات لا تعكس حقيقة العلاقة بين المدربين، موضحًا أن التركيز ينصب بالكامل على تطوير أداء الاتحاد وليس على الأمور الجانبية.
الانضباط هو الحل
واختتم مدرب الاتحاد حديثه برسالة واضحة إلى لاعبيه وجماهير النادي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تصحيح الأخطاء الفنية والذهنية داخل الفريق، مع التركيز على استعادة الانضباط الكامل داخل وخارج الملعب.
وقال:"ما حدث اليوم يجب أن يكون درسًا لنا جميعًا. فقدنا الجدية في بعض فترات اللقاء، وشاهدنا انهيارًا واضحًا لدى بعض اللاعبين بعد الهدف الثاني، وهذا غير مقبول في نادٍ بحجم الاتحاد. سنعمل خلال الأيام القادمة على معالجة هذه الأخطاء واستعادة روح الفريق التي نعرفها".
واختتم بقوله: "أنا مؤمن بهذا المشروع، ومقتنع أن الفريق قادر على العودة بقوة. لدينا لاعبون كبار وجماهير عظيمة تدعمنا دائمًا، وسنقاتل من أجل إسعادهم في الجولات القادمة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماركوس ليوناردو ليوناردو بطولة الدوري السعودي الدوري السعودي الهلال اتحاد جدة مارکوس لیوناردو جماهیر الاتحاد أن الفریق
إقرأ أيضاً:
الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.
وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.
وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.
وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.
ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.
ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.
وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.
ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.
وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.
كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.
وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.
وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.
وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.
وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.