تقيم وزارة الثقافة فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، في دورته الخامسة والعشرين "اليوبيل الفضي"، بالتعاون مع محافظة الإسماعيلية، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية.

ينظم المهرجان بالتعاون بين وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، والعلاقات الثقافية الدولية، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، وهيئة قناة السويس، وهيئة التنشيط السياحي.

ويشارك في المهرجان هذا العام 25 فرقة مصرية وأجنبية، منها 12 فرقة من دول: تونس، الأردن، غينيا، سريلانكا، لبنان، فلسطين، بولندا، الجزائر، إندونيسيا، أوزباكستان، رومانيا، والهند، و9 فرق تابعة لهيئة قصور الثقافة وهم: حلايب، الشرقية، الحرية السكندرية، أسيوط، الإسماعيلية، الوادي الجديد، المنيا، أسوان، والتنورة التراثية، بالإضافة إلى فرقتي ذوي الهمم "هيئة قناة السويس، وفرقة القلوب البيضاء" التابعتين لمحافظة الإسماعيلية، ومشاركة مميزة لفرقة رضا والفرقة القومية للفنون الشعبية، التابعتين للبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.

وانطلقت أولى فعاليات المهرجان أمس بديفيليه فني لجميع الفرق من أمام مبنى المحافظة القديم بشارع محمد علي، ويقام حفل الافتتاح الرسمي في الثامنة مساء اليوم على المسرح الروماني، ويشهد تكريم عدد من الرموز والشخصيات التي أثرت الحركة الفنية والثقافية.

وتقدم العروض الفنية يوميا بدءا من غد الأحد 26 أكتوبر في الثامنة مساء وحتى العاشرة بجميع المواقع، حيث تستقبل حديقة الشيخ زايد عروض فرق: الهند، فلسطين، الشرقية، والوادي الجديد، وتشهد حديقة الخالدين عروض فرق: رومانيا، لبنان، تونس، التنورة التراثية، كما تقدم فرق أوزبكستان، الجزائر، الإسماعيلية وأسيوط عروضا فنية على مسرح نادي الدنفاة، ويستقبل نادي الأسرة عروض فرق إندونيسيا، الأردن، أسوان، والمنيا، وعلى المسرح الروماني تقدم عروض فرقتي رضا الاستعراضية وسيريلانكا، أما مسرح القنطرة يستضيف عروض فرق: الحرية، بولندا، غينيا وحلايب.

ويوم الاثنين 27 أكتوبر تشهد حديقة الشيخ زايد عروض فرق رومانيا، أسوان، لبنان، والمنيا، وتستقبل حديقة الخالدين عروض فرق الهند، إندونيسيا، الشرقية، والحرية، كما تقدم فرق سيرلانكا، حلايب، وهيئة قناة السويس لذوي الهمم العروض على مسرح نادي الدنفاة.
ويشهد نادي الأسرة عروض فرق الجزائر، تونس، وأوزبكستان، أما فرق غينيا وفلسطين، والقومية تقدم عروضهم على المسرح الروماني، فيما يستقبل مسرح فايد عروض فرق أسيوط، الوادي الجديد، الأردن، وبولندا.

وتتواصل العروض يوم الثلاثاء 28 أكتوبر، حيث تستقبل حديقة الشيخ زايد فرق الحرية، أوزبكستان، الجزائر، وأسيوط، وتقدم فرق بولندا، الأردن، فلسطين، وأسوان عروضهم على مسرح حديقه الخالدين، ويستقبل نادي الدنفاة عروض فرق تونس، الحرية والوادي الجديد، ويشهد نادي الأسرة عروض فرق غينيا، الشرقية، سيرلانكا، وحلايب.
وعلى المسرح الروماني تقدم عروض لبنان، الهند، الإسماعيلية و التنورة التراثية، فيما يستقبل مسرح القصاصين عروض فنية لفرق المنيا، إندونيسيا، رومانيا، والقلوب البيضاء لذوي الهمم.

أما يوم الأربعاء 29 أكتوبر تقدم فرق غينيا، سيرلانكا، تونس، حلايب والقلوب البيضاء العروض على مسرح حديقة عن الشيخ زايد، وتستقبل حديقة الخالدين عروض فرق أوزبكستان، الجزائر، الوادي الجديد، المنيا، وأسيوط، ويشهد نادي الدنفاة عروض فرق الهند، إندونيسيا، الشرقية، وبولندا، وتقدم فرق فلسطين، الحرية، هيئة قناة السويس، ولبنان عروضهم على مسرح نادي الأسرة.
أما مسرح الجيش الثاني يستقبل عروض فرق رومانيا، الأردن، الإسماعيلية، أسوان، والتنورة التراثية.

وتقام فعاليات المهرجان بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، مدير المهرجان الفنان ماهر كمال، وتنفذ الفعاليات من خلال الإدارة العامة للمهرجانات، والإدارة العامة للفنون الشعبية، وبالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة الإسماعيلية.

ويشهد المهرجان تنظيم معرض للحرف البيئية، وإقامة ندوات علمية متخصصة في مجال الفنون الشعبية ومراحل تطورها، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، وتختتم الفعاليات على المسرح الروماني في الثامنة مساء الخميس 30 أكتوبر بحفل فني وتكريم للفرق المشاركة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الثقافة اليوبيل الفضي مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية محافظة الإسماعيلية

إقرأ أيضاً:

«التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح

«التياترو» يناقش أزمة الفرص الفنية وسط هيمنة «التريند»

 

يطرح عرض «التياترو» رؤية نقدية لعالم الفن من خلال معالجة تجمع بين الكوميديا والغناء والاستعراض، حيث يناقش أزمة فرص الموهبة داخل الوسط الفنى فى ظل تصاعد تأثير «التريند» وانتشار تطبيقات الشهرة السريعة على حساب القيمة الفنية.

وتدور أحداث العرض حول «آدم»، المؤلف والمخرج الذى يسعى لإثبات موهبته والوصول بفنه إلى الجمهور، قبل أن تقوده الصدفة للمشاركة فى مسابقة فنية يكتشف لاحقًا أنها تميل لاختيار نجوم التريند على حساب أصحاب المواهب الحقيقية، ثم ينضم مع مجموعة من الفنانين إلى مسرح قديم طاله النسيان.

ويراهن صناع العمل على تقديم رؤية نقدية لعلاقة الفن بالشهرة السريعة، مع الاعتماد على إيقاع مسرحى متنوع يجمع بين الغناء والحركة والدراما.

ويجسد الفنان نور محمود شخصية «آدم»، وهو مؤلف ومخرج مسرحى يبحث عن فرصة لتحقيق حلمه والوصول بفنه إلى الجمهور، قبل أن يشارك فى مسابقة فنية يكتشف أنها تعتمد على «التريند» أكثر من اهتمامها بالمواهب الحقيقية.

وقال نور محمود إن مشاركته فى «التياترو» تمثل تجربة جديدة ومختلفة، خاصة أنها المرة الأولى التى يقدم فيها الكوميديا والغناء والاستعراض على خشبة المسرح.

وتتطور الأحداث بعد انتقال «آدم» إلى مسرح مغلق منذ عشرين عامًا، ليقرر مع مجموعة من الفنانين إعادة إحيائه وتقديم عرض فنى هادف، فى إطار كوميدى يناقش الصراع بين الفن الحقيقى والفن القائم على السطحية والانتشار السريع.

وتطرح الفكرة الأساسية للعمل تساؤلًا حول معيار النجاح الحقيقى لأى عمل فنى، وهل يرتبط بالموهبة والاجتهاد أم بعوامل أخرى بعيدة عن جوهر الفن.

واستغرق تطوير «التياترو» ثلاثة أعوام من الكتابة والتحضير، وشهد النص عدة مراجعات قبل الوصول إلى صيغته النهائية، فى محاولة لصياغة عمل يجمع بين الخفة الجماهيرية والبعد الإنسانى.

واعتمد صناع العرض على شخصيات متنوعة تمثل أطراف الصراع بين الفن الجاد والفن القائم على المكاسب السريعة، بما يمنح الحكاية أبعادًا تتجاوز الإطار الكوميدى التقليدى.

وأعرب نور محمود عن سعادته بالعمل مع المخرج أحمد فؤاد ومجموعة كبيرة من الفنانين، مؤكدًا أنه يتعلم منهم يوميًا على خشبة المسرح، مشيرًا إلى أن «التياترو» ليس مجرد عرض كوميدى، بل هو عمل يحمل رسالة وفكرة مهمة، ويترك لدى الجمهور تساؤلات حول الفن والواقع.

ويقدم الفنان أحمد السلكاوى شخصية «بسيونى»، وهو فنان قديم كان يعمل فى «مسرح اللورد» قبل أن يندثر، ثم يلتقى شخصية «آدم» لتبدأ رحلة إعادة تكوين فرقة مسرحية جديدة وسط مجموعة من المفارقات.

وقال السلكاوى إن مشاركته فى «التياترو» جاءت بدافع ثقته فى المخرج أحمد فؤاد، مشيرًا إلى أن هذا التعاون هو الخامس بينهما بعد عدد من الأعمال السابقة، إلى جانب حماسه للعمل مع مجموعة كبيرة من الفنانين.

وأوضح أنه حرص على تقديم شخصية مختلفة عن أعماله السابقة، لافتًا إلى أن المسرح يمثل شغفًا خاصًا له، ويسعى دائمًا لتقديم عمل يرضى الجمهور ويحترم قيمة الفن.

ويناقش «التياترو» أزمة المواهب الحقيقية التى لا تجد فرصتها، مقابل انتشار الشهرة الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدًا أن الفن الحقيقى يحتاج إلى موهبة ودراسة واجتهاد، وليس مجرد الظهور السريع.

وكشف المخرج أحمد فؤاد عن أن فكرة «التياترو» استغرقت نحو عامين من التحضير، وهو العمل الثانى الذى يجمعه بالفنان محسن منصور بعد «خطة كيوبيد».

وأشار إلى أن الفكرة بدأت من رغبة فى مناقشة الأحلام والنجاح والإحباط والتحديات التى يواجهها الإنسان، عبر كواليس عالم المسرح، بما يمنح العمل خصوصية وقربًا من الجمهور.

وتتجاوز القضية التى يناقشها العرض حدود الوسط الفنى لتلامس واقعًا أوسع، حيث تتراجع أحيانًا الكفاءة والخبرة أمام الضجيج والانتشار السريع، وهو ما يفتح باب التساؤل حول استمرار الموهبة الحقيقية وقدرتها على البقاء.

ويراهن «التياترو» على توليفة تجمع بين الكوميديا والدراما والاستعراضات الغنائية، فى إطار عرض جماهيرى يحمل رسالة فكرية واضحة، مستفيدًا من حالة الانسجام بين فريق العمل بعد أشهر طويلة من البروفات.

وأكد المخرج أن اختيار فريق العمل جاء بعناية شديدة، نظرًا لتكرار التعاون مع أغلب المشاركين، ما خلق حالة من الانسجام انعكست على الأداء داخل العرض.

ويجسد الفنان عبدالمنعم رياض دور «سامح»، وهو منتج فنى يستغل أحلام الشباب ويقدم محتوى زائفًا بهدف الربح السريع، فى شخصية تحمل طابعًا كوميديًا دون إغفال دلالتها النقدية.

وقال رياض إن المخرج أحمد فؤاد كان السبب الرئيسى فى موافقته على العمل، نظرًا لرؤيته الفنية وقدرته على تبسيط الأفكار الفلسفية.

وأضاف أن العمل لا يخص الوسط الفنى فقط، بل يناقش قضية عامة تتعلق باستغلال الأحلام والتأثير على الذوق العام لصالح المحتوى السطحى.

وقال مؤلف العمل أحمد الملوانى إن فكرة «التياترو» بدأت قبل نحو ثلاث سنوات، ومرت بعدة مراحل من التطوير حتى وصلت إلى أكثر من 15 مسودة.

وأوضح أن الدافع الأساسى للتجربة هو تقديم عمل يجمع بين الكوميديا والرسالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن التفاهم مع المخرج كان عنصرًا أساسيًا فى نجاح المشروع.

وأضاف أن العرض يوجه رسالة للشباب أصحاب المواهب بضرورة الاستمرار وعدم الاستسلام للإحباط، مع الحفاظ على الإيمان بالفن الحقيقى.

وانطلق عرض «التياترو» على خشبة مسرح السلام بالقاهرة خلال موسم عيد الأضحى، والعمل من بطولة نور محمود وعبدالمنعم رياض وأحمد السلكاوى، وتأليف أحمد الملوانى، وإخراج أحمد فؤاد، الذى سلط الضوء على أزمة الفرص واحتكار المشهد الفنى وربطها بفكرة «شللية الفن» فى إطار كوميدى استعراضى.

 

 

مقالات مشابهة

  • عروض مسرحية ضمن أجندة «قصور الثقافة» الأسبوعية
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • شرطة الجوف تقبض على مواطنين لتعريض مرتادي حديقة للخطر
  • 8 عروض مسرحية بإقليم وسط الصعيد ضمن فعاليات قصور الثقافة
  • الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
  • قصور الثقافة تقدم 17 عرضا بالموسم المسرحي في القاهرة الكبرى
  • "قصور الثقافة" تقدم 17 عرضًا ضمن الموسم المسرحي بإقليم القاهرة الكبرى
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • تعرف على سبب إيقاف عروض "الملك لير" لمدة 10 أيام