خَطفت النجمة نيللي كريم الأنظار بأناقتها اللافتة خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث تألقت بإطلالات مميزة في حفلي الافتتاح والختام، وأثناء عرض فيلمها "هابي بيرث داي".

 

جاءت إطلالات نيللي بتوقيع المصمم توني ورد، ونسّقتها الستايلست إنجي المر، بينما تولى صالون محمد الصغير تصفيف شعرها، واختارت مجوهرات من إرم لتكمل بها أناقتها.

 

وعلى الصعيد الفني، حصد فيلم "هابي بيرث داي" جائزته السادسة بعد فوزه بجائزة الجمهور "معًا من أجل الإنسانية"، ليواصل نجاحاته في المهرجانات الدولية.

 

وتستعد نيللي كريم حاليًا لعرض فيلمها الجديد "٦٧" من إخراج أبو بكر شوقي ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي، بالإضافة إلى فيلم "جوازة ولا جنازة" المتوقع طرحه تجاريًا قريبًا في دور العرض.

محافظ سوهاج يشارك في فعاليات المعرض الزراعي الثاني بالوادي الجديد الكشف الطبى على 403 مواطنًا بالقافلة الطبية برأس غارب توفيق محمد: "سيد عيد" كلمة السر في بتروجيت.. وهدفنا تكرار إنجاز الموسم الماضي تعليق مخرجة فيلم "وين ياخذنا الريح" بعد فوزه بأفضل فيلم روائي عربي بمهرجان الجونة البامية بـ 70 جنيهًا في أسواق المنيا موعد مباراة مودرن سبورت والمقاولون الليلة بالدوري المصري مفاجأة في حصر وحدات الإيجار القديم في محافظات مصر اللجنة الفنية في اتحاد الكرة ترفض مقترح علي أبو جريشة ترتيب هدافي الدوري المصري قبل انطلاق الجولة الـ 12 العراق وكرواتيا يبحثان تعزيز التعاون في مجالات الطاقة واستثماراتها تشكيل نابولي المتوقع ضد إنتر ميلان في الدوري الإيطالي النائب أيمن محسب: قمة بروكسل كرست الشراكة الندية بين مصر وأوروبا الصليب الأحمر: مُنعنا من دخول أماكن الاعتقال الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 تشكيل إنتر ميلان المتوقع ضد نابولي في الدوري الإيطالي دفع أحد أفراد الشرطة.. الداخلية تضبط المتهم في مشاجرة المنيا

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: من أجل الإنسانية البحر الأحمر السينمائى فعاليات مهرجان البحر الأحمر فعاليات مهرجان البحر الاحمر السينمائي النجمة نيللي مهرجان البحر الأحمر السينمائي مهرجان البحر الأحمر فعاليات مهرجان ضمن فعاليات مهرجان الدورة الثامنة من مهرجان الجونة فيلم جوازة ولا جنازة جوازة ولا جنازة فيلم هابي بيرث داي فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي أبو بكر شوقي مهرجان الجونة ا هابي بيرث داي الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي

إقرأ أيضاً:

القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟

 

 

 

د. علي موسى الكناني

في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لم يعد الأمن السيبراني عاملا ثانويا، أو مكمّلا؛ بل تحوّل إلى أحد المحرّكات الخفيّة التي أثّرت بشكل مباشر على مسار الأحداث؛ سواء في الميدان أو داخل بنية الدولة. ما جرى في هذا المجال لم يكن حدثا واحدا واضحا؛ بل سلسلة من العمليات المتداخلة التي تراكم تأثيرها مع الوقت.

أول ما يمكن ملاحظته هو أن الهجمات السيبرانية أدّت إلى إرباك مستمر في إدارة البنى التحتية الحيوية. لم يكن الهدف دائما التدمير الكامل؛ بل خلق حالة من الضغط المتواصل عبر اختراقات محدودة، أو محاولات تعطيل جزئية؛ شبكات الكهرباء، أنظمة الاتصالات، وبعض المرافق المرتبطة بالطاقة، تعرّضت لمحاولات اختراق أو تشويش، ما فرض على المؤسسات المعنية العمل في حالة استنفار دائم. هذا الاستنزاف الفني والتقني انعكس على كفاءة الأداء العام، وأجبر الدول على تخصيص موارد إضافية للحماية بدلا من توجيهها بالكامل إلى الجهد العسكري التقليدي.

كما لعبت الهجمات السيبرانية دورًا واضحًا في تعزيز القدرة الاستخبارية للأطراف المتصارعة. عمليات الاختراق لم تكن تهدف فقط إلى التعطيل؛ بل إلى جمع معلومات دقيقة حول التحركات، والاتصالات، والبنية التنظيمية. هذا النوع من المعلومات وفر أفضلية نسبية في اتخاذ القرار، سواء على المستوى العسكري أو السياسي. في بعض الحالات، أدى تسريب أو الوصول إلى بيانات حساسة إلى تغيير تكتيكات ميدانية أو إعادة ترتيب أولويات.

وكان هناك تأثير ملحوظ في القطاع الاقتصادي والمالي؛ فالهجمات التي استهدفت أنظمة مصرفية أو خدمات إلكترونية لم تؤدّ بالضرورة إلى انهيار شامل، لكنها خلقت حالة من القلق وعدم اليقين. المستخدمون واجهوا صعوبات مؤقتة في الوصول إلى خدماتهم، والشركات اضطرّت إلى تعليق بعض العمليات أو تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل مكلف. هذه الأجواء أثّرت على ثقة السوق، خاصة في ظل تزامنها مع توترات عسكرية، ما جعل الاقتصاد جزءا من دائرة الضغط.

ومن أبرز ما حدث أيضًا هو تصاعد الحرب الإعلامية الرقمية. الفضاء السيبراني تحوّل إلى ساحة لنشر الروايات المتضاربة، سواء عبر منصّات التواصل أو من خلال اختراق حسابات أو مواقع. هذا الأمر أدّى إلى تشويش في تدفّق المعلومات، وصعوبة في التمييز بين ما هو حقيقي، وما هو مضلل. نتيجة لذلك، أصبح الرأي العام هدفا مباشرا، حيث تسعى كل جهة إلى التأثير عليه أو توجيهه بما يخدم مصالحها.

إضافة إلى ذلك، شهدت الحرب استهدافًا للأنظمة اللوجستية وسلاسل الإمداد. بعض العمليات ركّزت على تعطيل منصات إدارة النقل أو الشحن، أو إرباك الأنظمة المرتبطة بتوزيع الموارد. ورغم أن هذه الهجمات غالبا ما تكون محدودة زمنيا، إلّا أن تأثيرها التراكمي يؤدي إلى بطء في الحركة الاقتصادية وخلل في توفر بعض الخدمات أو المواد.

ومن الجوانب المهمة أيضا التأثير النفسي والاجتماعي؛ فمجرد الإعلان عن هجوم سيبراني أو حتى احتمال حدوثه كان كفيلًا بإثارة القلق داخل المجتمع. الخوف من فقدان خدمات أساسية مثل الكهرباء أو الاتصالات أو الأنظمة الصحية الرقمية خلق حالة من التوتر، خاصة في المدن الكبرى التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا. هذا الضغط النفسي يشكل بحد ذاته أحد أهداف الهجمات، لأنه يؤثّر على الاستقرار الداخلي.

في الوقت نفسه، أجبرت هذه التطورات الدول على إعادة توزيع أولوياتها ومواردها. لم يعد التركيز منصبّا فقط على الجبهات العسكرية؛ بل أصبح من الضروري تعزيز الدفاعات الرقمية، وتأمين الشبكات، وتدريب الكوادر. هذا التحول يعني أن جزءًا من الجهد والميزانية يتم توجيهه نحو مواجهة تهديد غير مرئي، لكنه مؤثر.

كما برزت مسألة صعوبة تحديد المسؤولية كعامل معقد في هذه الحرب. في كثير من الحالات، لا يمكن الجزم بشكل قاطع بمن يقف وراء الهجوم، بسبب استخدام تقنيات إخفاء المصدر، أو الاعتماد على أطراف وسيطة. هذا الغموض يقلل من فرص الرد المباشر، لكنه في الوقت نفسه يفتح المجال أمام تصعيد غير محسوب، لأن كل طرف قد يفسر الهجمات بطريقته.

ولا يمكن تجاهل أن ما يحدث اليوم هو امتداد لتجارب سابقة، مثل هجوم "ستوكسنت"، الذي أظهر مبكرًا كيف يمكن للهجمات الرقمية أن تنتقل من مجرد تعطيل أنظمة إلى التأثير على منشآت مادية حساسة. هذا النموذج أصبح مرجعا ضمنيا لما يجري حاليًا، لكن بأدوات أكثر تطورًا وانتشارًا.

في المحصلة.. ما حدث بسبب الأمن السيبراني في هذه الحرب لم يكن حدثًا حاسمًا واحدًا؛ بل تراكم تأثيرات متعدّدة غير مباشرة. هذه التأثيرات شملت إرباك البنى التحتية، وتعزيز القدرات الاستخبارية، الضغط على الاقتصاد، التأثير على الرأي العام، واستنزاف الموارد. وبذلك، أصبح الأمن السيبراني عاملًا يحدّد إيقاع الصراع ويضيف إليه بُعدًا مُعقدًا، يجعل من الحرب أكثر تشابكا وأقل قابلية للتنبؤ بنتائجها.

مقالات مشابهة

  • بعد الحج.. درة تتألق في أحدث ظهور عبر انستجرام بإطلالة كاجوال | شاهد
  • رغم تمسك إدارة الأهلي ببقائه.. «يايسله» يجتمع مع مسؤولي نادي ميلان
  • تشكيل مجلس شباب النيابة العامة بالشارقة
  • نيللي كريم.. «ست الكل»
  • طرح فيلم كولونيا 25 يونيو الجاري.. تفاصيل
  • بعد طرح البوستر الرسمي.. موعد عرض فيلم القصص لـ نيللي كريم
  • الأهلي يتمسك.. ويايسله يجتمع مع إدارة ميلان
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟