مواجهة وإطلاق نيران.. سقوط أخطر تجار المخدرات والأسلحة بالمحافظات
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
فى مداهمات أمنية خطرة لاحق رجال الشرطة أخطر العناصر الإجرامية التي اتخذت من تجارة السموم والسلاح غير المرخص وسيلة للثراء السريع، حتى نجحت التحركات الأمنية الحاسمة فى توجيه ضربة قاصمة لتلك البؤر، ومصرع 4 من أخطر العناصر الجنائية خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بمحافظتي الغربية والشرقية.
وكانت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قد أكدت قيام عدد من البؤر الإجرامية في بعض المحافظات بتكوين تشكيلات تضم عناصر شديدة الخطورة، تخصصت في جلب كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية تمهيدًا لترويجها على نطاق واسع.
وعقب تقنين الإجراءات، تم استهداف تلك البؤر بمشاركة قوات قطاع الأمن المركزي، حيث أسفر التعامل عن مصرع أربعة عناصر جنائية شديدة الخطورة — محكوم عليهم بالسجن في قضايا جنايات «مخدرات، سلاح ناري، سرقة بالإكراه» — وضبط باقي أفراد التشكيلات.
وبتفتيش أماكنهم، عُثر بحوزتهم على أكثر من 935 كيلو جرامًا من المواد المخدرة المتنوعة (هيدرو – حشيش – آيس – أفيون) وعدد من الأقراص المخدرة، إضافة إلى 81 قطعة سلاح ناري (منها 15 بندقية آلية، 14 بندقية خرطوش، 48 فرد خرطوش، و4 طبنجات).
وتُقدر القيمة المالية للمضبوطات بأكثر من 76 مليون جنيه.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العناصر الإجرامية رجال الشرطة العناصر الجنائية
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.