وزير الكهرباء: مشروع الربط الكهربائي «المصري - السعودي» يحظى باهتمام بالغ من الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن مشروع الربط الكهربائي المصري - السعودي يحظى باهتمام بالغ ومُتابعة مباشرة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما لهذا المشروع من دور فعال في تعزيز فاعلية الشبكة الكهربائية الموحدة ودعم استقرارها، والاستفادة من قدرات التوليد المُتاحة في البلدين خلال فترات ذروة الأحمال الكهربائية، موضحا أهمية المشروع لذي يربط بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة ويعد نواة لربط كهربائي عربي شامل.
جاء ذلك حلال تفقد وزير الكهرباء اليوم السبت مواقع العمل في إنشاء أبراج عبور قناة السويس على مسار خط الربط الكهربائي المصري - السعودي، حيث اطمئن على انتهاء مرحلة الاختبارات للبرج الغربي، وبدء المرحلة الأخيرة في تركيب البرج الشرقي قبل مرحلة الاختبارات استعدادا لبدء التشغيل والربط على الشبكة بالبلدين الشقيقين قبل نهاية العام الجاري.
يأتي ذلك في إطار خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة للربط الكهربائي مع الدول المجاورة وتحول مصر إلى مركز استراتيجي لنقل وتبادل الطاقة بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتحسين جودة التشغيل والارتقاء بمعدلات الأداء، واستمرار لدعم وتطوير وتحديث الشبكة القومية للكهرباء وزيادة قدرتها، وضمان استقرار التيار وجودة التغذية الكهربائية.
واستمع عصمت -خلال جولته التي رافقه خلالها المهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء والمهندس سامى أبو وردة رئيس شركة القناة لتوزيع الكهرباء، والمهندس أشرف يوسف رئيس شركة شرق الدلتا لانتاج الكهرباء -إلى شرح تفصيلي من مسئول الموقع حول التوقيت المحدد لشد خط عبور القناة وانتهاء مرحلة الاختبارات على طول خط الربط الهوائي والالتزام بالمخطط الزمني للتشغيل الفعلي قبل نهاية العام الجاري.
واستعرض عصمت، الوضع الراهن للمشروع ومعدلات تنفيذ المراحل النهائية لأعمال الاختبارات والتجارب، والمخطط الزمني لذلك، في ضوء الانتهاء من محطة محولات بدر ومحطة سكاكين طابا 2 والخط الهوائي ( بدر / طابا 2) جهد500 ك.ف بطول حوالي ( 32 كم ).
كما تم الانتهاء من تنفيذ أعمال الكابلات البحرية والأرضية، والتركيبات للمهمات وفرد كابلات الجهد المتوسط والمنخفض وأعمال التغذية الكهربية بالـ ( AC - DC )، وتشغيل لوحات التحكم والتركيبات الخاصة بنهايات الكابلات وإختبارات لوحات التحكم وشبكة الصرف والمياه.
والألياف الضوئية ( OPGW).
وأضاف وزير الكهرباء أن المشروع يأتي في إطار العمل على إنشاء شبكة كهربائية مُتكاملة تربط بين الدولتين، وما ينتج عنه من تبادل للطاقة الكهربائية بكفاءة ومرونة تمهيداً لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء، موضحاً أن قطاع الكهرباء يعمل فى إطار رؤية واضحة وخطة شاملة متكاملة لرفع كفاءة منظومة الطاقة وإيجاد حلول عاجلة ومستدامة لاستقرار الشبكة الموحدة وتحسين جودة الخدمة المقدمة.
وأشار إلى أن مشروعات الربط الكهربائي مع أوروبا عبر شبكتي الكهرباء في اليونان وإيطاليا، والتوسع في الاعتماد على الطاقات المتجددة وخفض استخدام الوقود الإحفوري.
جدير بالذكر أن مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي بقدرة 3000 ميجاوات يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم وتكنولوجيا التصنيع والتشغيل والاستخدام على خطوط الربط مع الشبكات الكهربائية ويبلغ ارتفاع برجي عبور قناة السويس 205 أمتار.
ويتكون المشروع من 3 محطات محولات ضخمة جهد عالى الأولى في شرق المدينة بالسعودية، والثانية في تبوك، والثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة، ويربط بينهما خطوط هوائية يصل طولها لنحو 1350 كيلومتراً، وكابلات أخرى بحرية.
اقرأ أيضاًوزير الكهرباء يعلن خطوات تنفيذية لإنشاء مجمع متكامل للخامات الأرضية النادرة
وزير الكهرباء يكشف عن مخطط زمني لتوفير التغذية الكهربائية لجميع المشروعات الجديدة
وزير الكهرباء: إقامة بنية مؤسسية قوية لإدارة المشروعات النووية الاستراتيجية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور محمود عصمت الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الرئيس السيسي الربط الكهربائي السيسي مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الربط الکهربائی وزیر الکهرباء
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.