كيم كارداشيان تفاجئ جمهورها بإصابتها بمرض في الدماغ.. التفاصيل والأعراض
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
كشفت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان عن إصابتها بتمدد الأوعية الدموية في الدماغ، وذلك خلال عرض الموسم السابع من برنامجها الواقعي The Kardashians على منصة “هولو”.
وأوضحت كيم أن التشخيص جاء وسط ضغوط حياتية كبيرة، شملت طلاقها، ودراستها للقانون، وإدارتها لأعمالها، إلى جانب مسؤولياتها الأسرية.
ويُعد تمدد الأوعية الدموية الدماغية حالة ناتجة عن ضعف جدار أحد الشرايين، مما يؤدي إلى انتفاخه بشكل غير طبيعي، وقد يسبب نزيفًا دماغيًا في حال تمزقه.
ويشير الأطباء إلى أن ارتفاع ضغط الدم والتدخين والتاريخ الوراثي من أبرز عوامل الخطر المؤدية لهذه الحالة.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.
https://www.facebook.com/share/r/1AAzYJJVhs/?mibextid=wwXIfr
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كيم كارداشيان مرض كيم كارداشيان نزيف في المخ تمدد الأوعية الدموية کیم کارداشیان
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».