شباب جيل زد بالمغرب يجددون مطالبهم بالإصلاح وإطلاق سراح الموقوفين
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
نظمت حركة "جيل زد 212″ في المغرب السبت مظاهرات لتجديد مطالبها بإصلاح التعليم والصحة وإطلاق سراح الموقوفين على خلفية احتجاجات سابقة، فيما تبدي الحكومة استعدادها للحوار، وقامت بتسريع مشاريع اجتماعية.
ونظم مئات من الشباب المحسوبين على الحركة وقفات بعدد من المدن، مثل الرباط والدار البيضاء (غرب)، وطنجة (شمال).
وردد الشباب هتافات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية مظاهرات سابقة، ومحاربة الفساد، من بينها "السراح للمعتقلين"، و"حرية، كرامة، عدالة اجتماعية".
ونظمت الحركة مظاهرات بين 27 سبتمبر/أيلول الماضي و9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، للمطالبة بإصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد في المملكة، لتتوقف مؤقتا، ثم تقرر الحركة تنظيمها كل سبت وأحد.
وانخرط في المظاهرات شباب ممن يُعرفون بـ"جيل زد" المولودين بين منتصف تسعينات القرن الماضي والسنوات الأولى من القرن الحالي، في أوج ثورة التكنولوجيا الحديثة والإنترنت.
وعلى إثر المظاهرات، سرعت الحكومة عدة مشاريع اجتماعية، خاصة بقطاعي الصحة والتعليم.
وقبل أسبوع، خصصت الحكومة 140 مليار درهم (14 مليار دولار)، لقطاع التعليم والصحة خلال السنة المقبلة، فضلا عن إحداث أكثر من 27 ألف فرصة عمل في القطاعين.
وبحسب بيان للحكومة، نص مشروع موازنة 2026 الذي تمت إحالته للبرلمان، في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، على تشييد العديد من المستشفيات الكبرى بست مدن، إضافة إلى إطلاق عملية تأهيل وتحديث 90 مستشفى.
وأوضح البيان، أنه "سيتم العمل على تسريع تفعيل خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية، عبر تعميم التعليم الأولي (رياض الأطفال)، وتعزيز خدمات دعم التدريس، وتحسين جودة التعليم".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.