بعد فوز الناشئين بالزمالك أمام الأهلي.. ناقد رياضي يستفز جمهور المارد الأحمر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
علّق الناقد الرياضي عمرو الدردير علي فوز الزمالك 2009، على حساب الأهلي، بثلاثية مقابل هدف وحيد، خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب «الأحمر» بمدينة نصر.
وشارك صورة الزمالك وعلق "الدردير" عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :"بجد الكادر ده جامد أوي من فوز ناشئين الزمالك على الأهلي في بطولة الجمهورية من داخل فرع النادي الأهلي ويظهر في الكادر نادي القرن ولاعبي الزمالك وكأنها لوحة فنية صنعت من أجل شرح الحقيقة".
وفاز فريق كرة القدم بنادي الزمالك مواليد 2009، على الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم السبت، على ملعب الأخير بمدينة نصر، في إطار منافسات الجولة التاسعة من بطولة الجمهورية.
وسجل أهداف الزمالك: طارق هشام، وأدهم محمد حسيب، وأحمد صفوت.
وظهر لاعبو الزمالك بمستوى فني متميز خلال الشوط الأول من اللقاء، وبدأوا بالضغط والهجوم المكثف منذ الدقائق الأولى، وتكلل ذلك بتسجيل طارق هشام الهدف الأول في الدقيقة 7، وبعدها تواصل الهجوم وعزز أدهم محمد بالهدف الثاني في الدقيقة 11، ثم سجل الأهلي من كرة مرتدة هدفه الأول، بعدها ضغط الأبيض وأتيحت ركلة جزاء ولكن أهدرت في الدقيقة 40، ثم استمر الضغط ونجح أحمد صفوت في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 44.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الدردير الزمالك الأهلي طارق هشام فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
قال الفنان ميدو عادل إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.