جزائرية ترتكب واحدة من أبشع جرائم فرنسا وتنال أقصى عقوبة ممكنة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
#سواليف
قضت #محكمة_فرنسية بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط على #الجزائرية #ذهبية_بن_كريد بعد إدانتها باغتصاب وتعذيب وقتل الطفلة لولا دافييه في ما يعتبر من “أبشع الجرائم” في فرنسا.
وبذلك أصبحت بن كريد (27 عاما) أول امرأة في فرنسا تُحكم بأقصى عقوبة ممكنة في #القانون_الجنائي_الفرنسي، بعد مداولات استمرت أربع ساعات، خلصت خلالها هيئة المحلفين إلى أن الجريمة اتسمت بـ”القسوة الشديدة” و”التعذيب الحقيقي”.
وأظهرت التحقيقات أن بن كريد، التي كانت بلا مأوى وتعمل بالدعارة حينها، اختطفت الطفلة (12 عاما) في 14 أكتوبر 2022 إلى شقتها بعد مشاجرة مع شريكها السابق “مصطفى م.” بدافع الغضب والرغبة في الانتقام، حيث اعتدت عليها جنسيا وأجبرتها على ممارسة فعل فاحش، قبل أن تضرب رأسها على جدار الحمام وتخنقها بشريط لاصق، ثم تطعنها مرارًا بسكاكين ومقص.
ووفق الطبيب الشرعي، تعرضت الطفلة لاختناق ونزيف داخلي واعتداء جنسي أثناء حياتها، كما كانت جثتها مشوهة بعشرات الجروح في وجهها وظهرها ورقبتها.
مقالات ذات صلةوبعد الجريمة، وضعت بن كريد الجثة داخل حقيبة كبيرة وجرّتها في شوارع باريس قبل أن تتخلى عنها، ليعثر عليها رجل مشرّد.
وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة، التي عرضت في المحكمة، لحظة فتحت فيها بنقريد الحقيبة التي تحتوي على جثة الفتاة وهي داخل حانة في شارع “رو مانان” بعد ساعات فقط من الجريمة.
ودخلت “الشيطانة” المكان بثلاث حقائب – اثنتان عاديتان وواحدة كبيرة الحجم – ويُظهر الفيديو أنها تحدثت إلى رجل بينما كانت الحقيبة الكبيرة، التي قال الادعاء إنها كانت تحتوي على جثة لولا، ملقاة بجانبها على الأرض.
وفي لحظة ما، بدت بنقريد وكأنها تشير إلى الحقيبة وتفتحها قليلًا لتُظهر ما بداخلها. ولم يتضح إن كان الرجل أدرك محتواها أم لا.
هذا وكانت بن كريد قد استقرت في فرنسا عام 2013، لكنها تجاوزت مدة إقامتها بتأشيرة طالب، وصدر بحقها أمر طرد في أغسطس 2022، أي قبل شهرين من وقوع الجريمة.
توفي والد لولا لاحقا في فبراير 2024 نتيجة إدمان الكحول بسبب الحزن على ابنته، تاركًا رسالة مؤثرة على باب شقة بن كريد كتب فيها: “لا أفهم لماذا كل هذه القسوة تجاهك، يا من كنتِ طيبة جدًا… أراك قريبًا، والدك الذي يحبك إلى الأبد”.
وخلال المحاكمة، قالت المتهمة: “أطلب المغفرة، ما فعلته كان فظيعا”، فيما رفضت والدة الضحية أي تساهل، مطالبة المحكمة بأن “تُسجن القاتلة مدى الحياة”.
ووصف النائب العام الجريمة بأنها “أعمال تعذيب ووحشية تهدف إلى إلحاق أقصى درجات الألم الجسدي والنفسي”، مؤكدا أن المتهمة “شديدة الخطورة” وأن الحكم هدفه “حماية المجتمع منها”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محكمة فرنسية الجزائرية
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.