صحيفة البلاد:
2026-07-23@21:42:34 GMT

هجمات إسرائيلية جنوب لبنان وضغط على حزب الله

تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT

هجمات إسرائيلية جنوب لبنان وضغط على حزب الله

البلاد (بيروت)
في ظل توتّر متصاعد على الحدود اللبنانيةالإسرائيلية خلال اليومين الماضيين، واصل الجيش الإسرائيلي شنّ هجمات جوية بطائرات مسيّرة وصواريخ موجّهة على مناطق جنوب وشرق لبنان، مستهدفاً ما يصفها بأهداف مرتبطة بحزب الله، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية، أمس (السبت)، سيارة في بلدة حاروف جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة اللبنانية.


جاء هذا الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على غارة مماثلة استهدفت سيارة في بلدة تول بمحافظة النبطية، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنها أسفرت عن مقتل عباس حسن كركي، الذي وصفه بـ”قائد اللوجيستيات في قيادة الجبهة الجنوبية لحزب الله”. كما قُتل عنصر آخر من الحزب في ضربة بطائرة مسيّرة وقعت بين قعقعية الجسر وزوطر الغربية في الجنوب.
التصعيد لم يقتصر على الجنوب، بل امتدّ نحو البقاع شرقاً والشمال، حيث شنّت إسرائيل، الخميس، سلسلة غارات مكثفة قالت إنها استهدفت بنى عسكرية تابعة لحزب الله. وقال مسؤول عسكري إسرائيلي وفقاً للحدث، إن الهجمات تهدف إلى منع الحزب من”إعادة بناء قدراته العسكرية”، مؤكداً أنّ الجيش يراقب”أي نشاط على طول الحدود”.
وبحسب المصدر نفسه، فقد استهدفت القوات الإسرائيلية منذ بدء وقف النار أكثر من 300 عنصر من حزب الله، ما يعكس حجم العمليات المتواصلة رغم الاتفاق القائم.
وتؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها لن تسمح بعودة حزب الله للتمدد جنوباً أو إعادة بناء قوته العسكرية، فيما اتخذت الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي قراراً يقضي بحصر السلاح بيد الجيش الذي كُلّف بإنفاذه والانتشار الكامل في الجنوب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والحؤول دون تجدد المواجهات. غير أن التطورات الميدانية الأخيرة تشير إلى جولة جديدة من التصعيد على الحدود، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الغارات والاغتيالات إلى انفجار أوسع يعيد المنطقة إلى مربع الحرب.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب

بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.

وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".

وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".

وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.

وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.

وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".

- "مرفوعو الرأس" -

وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.

وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.

وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".

ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".

ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.

وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.

جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.

وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".

مقالات مشابهة

  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • جولة لنواب القوات جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة
  • إصابات... إستهداف سيارة للهيئة الصحيّة الإسلاميّة في النبطية الفوقا
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب