الجزيرة:
2026-06-02@23:04:17 GMT

واشنطن تعتقل معلقا بريطانياً لانتقاده إسرائيل

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

واشنطن تعتقل معلقا بريطانياً لانتقاده إسرائيل

اعتقلت السلطات الأميركية أمس الأحد المعلق البريطاني الداعم لفلسطين سامي حمدي وألغت تأشيرته، وقالت إنه سيجري ترحيله بدلا من السماح له بإكمال جولته في الولايات المتحدة، بذريعة "دعمه للإرهاب".

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية تريشيا ماكلوين أن إدارة الهجرة والجمارك تحتجز حمدي.

وكتبت عبر منصة إكس "في عهد الرئيس (دونالد) ترامب، لن يُسمح لمن يدعمون الإرهاب ويقوضون الأمن القومي الأميركي بالعمل في هذا البلد أو زيارته"، دون إضافة معلومات عن موعد تنفيذ أمر الترحيل.

"إهانة حرية التعبير"

ويوم السبت، تحدث حمدي في حفل لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية في ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا.

بدوره، ذكر المجلس في بيان أنه كان من المقرر أن يتحدث حمدي أمس الأحد في إحدى فعاليات المجلس في فلوريدا، مشيرا إلى أن اعتقال السلطات الأميركية لحمدي في مطار سان فرانسيسكو الدولي منع ذلك.

وشدد مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية على أن ما تعرض له حمدي "اختطاف"، وذكر في بيانه أن تعرض له "صحفي ومعلق سياسي بريطاني مسلم بارز كان يقوم بجولة في الولايات المتحدة لأنه تجرأ على انتقاد الإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية هو إهانة صارخة لحرية التعبير".

وقال إدوارد أحمد ميتشل نائب مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية، إن حمدي نفى في وقت سابق دعمه لمن وصفهم بـ"المتشددين"، وأضاف أن محامي المجلس لم يتمكنوا من الوصول إليه حتى مساء أمس الأحد بعد اعتقاله.

يذكر أن حضور حمدي برز بشكل لافت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، عبر ظهوره المتكرر على وسائل إعلام دولية للحديث عن الإبادة الجماعية الإسرائيلية ونقد السياسات الغربية في الشرق الأوسط ودعم الفلسطينيين.

ويُعرف بمداخلاته المباشرة وانتقاداته للمعايير المزدوجة في التغطية الإعلامية الغربية، مما جعله من الأصوات المؤثرة في النقاشات المتعلقة بالسياسة الخارجية الأميركية والبريطانية تجاه المنطقة في حرب غزة.

السياسية المحافظة لورا لومر اعترفت بأنها طالبت إدارة ترامب بترحيل حمدي (غيتي)مطالبة بترحيل حمدي

وكانت شخصيات محافظة قد حثت إدارة ترامب على ترحيل حمدي من الولايات المتحدة.

إعلان

ونسبت الناشطة السياسية الإعلامية المحافظة لورا لومر أمس الأحد الفضل لنفسها في اعتقال حمدي.

واشتهرت لومر بمواقفها اليمينية المتشددة ومعاداتها للإسلام وانتقاداتها الحادة لسياسات الهجرة ووسائل الإعلام الليبرالية.

كما خاضت انتخابات مجلس النواب الأميركي مرتين بدعم من شخصيات جمهورية بارزة، وتُعد من الأصوات المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتيار الشعبوي داخل الحزب الجمهوري.

ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي، تشن إدارة ترامب حملة واسعة النطاق على الهجرة، بما في ذلك زيادة التدقيق في وسائل التواصل الاجتماعي، وإلغاء تأشيرات الأشخاص الذين تدعي أنهم أشادوا بمقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك، وترحيل الطلاب الذين يحملون تأشيرات دخول وحاملي البطاقات الخضراء الذين عبروا عن دعمهم للقضية الفلسطينية وانتقدوا الحرب الإسرائيلية على غزة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات أمس الأحد

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • بدء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • على وقع نيران الجنوب.. إسرائيل تفاوض لبنان في واشنطن
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة