«رحال المحروسة»: المتحف المصري الكبير رمز عزة وفخر لكل مصري
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكد الرحال المصري عمرو سليم، المعروف بلقب رحال المحروسة، أن افتتاح المتحف المصري الكبير المنتظر سيمثل نقلة نوعية في السياحة المصرية، مؤكدًا أنه ليس مجرد مبنى يضم الآثار، بل مشروع حضاري وثقافي متكامل سيجذب أنظار العالم أجمع إلى مصر.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي أحمد دياب، والإعلامية سارة مجدي، في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، إن المتحف يتميز بتصميم فريد وموقع استثنائي بجوار الأهرامات، مشيرًا إلى أن كل تفصيلة داخله تعكس عبقرية المصري القديم وحضارته الممتدة.
وأضاف: «من لحظة دخولك تشعر أنك أمام ملحمة بصرية.. المسلة المعلقة في المدخل رمز لمصر كلها، وتمثال رمسيس الثاني يرحب بالزوار كأنه الملك الذي يعود لاستقبال شعبه».
وأشار إلى أن اختياره زيارة المتحف جاء من شغفه بتوثيق المعالم المصرية منذ عام 2018، موضحًا أنه قام بتوثيق 20 رحلة داخل القاهرة وحدها ضمن مشروعه رحال المحروسة.
وتابع: «زرت أماكن مغمورة كثيرًا لا يعرفها الناس مثل مسلة سنوسرت ومدينة أون، ولكن المتحف المصري الكبير هو تاج الرحلات كلها».
وأوضح: «الدرج العظيم داخل المتحف يسرد قصة المصري القديم من بداية الخلق حتى الحياة الأبدية، وكأنك تعيش التاريخ بنفسك».
اقرأ أيضاًإجازة افتتاح المتحف المصري الكبير.. اعرف آخر الاستعدادات
رئيس هيئة المتحف المصري الكبير: الافتتاح المرتقب يجسد فخر المصريين
وزير التعليم: المتحف المصري الكبير مصدر إلهام لأبناءنا في استكشاف العلوم والإبداع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الكبير تصميم المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
بحث مصري.. تطوير مكمل غذائي من القمح لإنقاص الوزن وحماية الأعصاب
نجح فريق بحثي من الجامعة الألمانية بالقاهرة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، في تطوير مكمل غذائي مبتكر مستخلص من القمح، بعد رحلة بحثية استمرت نحو أربع سنوات، وذلك في إطار اتفاقية لتسجيل المنتج تمهيدًا لتصنيعه وطرحه في الأسواق.
وقالت الدكتورة رشا سيد حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة ورئيس الفريق البحثي، إن السمنة ومشكلات الأعصاب ترتبطان بوجود مواد مسببة للالتهابات داخل الجسم، موضحة أن المستخلص الجديد يساعد على تقليل هذه المواد، ما يمنحه تأثيرًا مزدوجًا في المساعدة على إنقاص الوزن وحماية الأعصاب.
وأضافت أن اختيار القمح جاء لكسر الصورة النمطية المرتبطة به باعتباره يسبب زيادة الوزن، موضحة أن الفريق استخلص المركب من أجزاء مختلفة من النبات باستخدام طرق استخلاص غير تقليدية، ما أدى إلى الحصول على مستخلص بخصائص مختلفة عن المعتاد.
وأوضحت أن تأثير المستخلص في إنقاص الوزن يشبه تأثير الشاي الأخضر، لكنه لا يحمل بعض آثاره الجانبية مثل رفع ضغط الدم أو التأثير المنبه الذي قد لا يناسب بعض الأشخاص.
وأشارت إلى أن المشروع بدأ عام 2021 بفكرة بحثية، ثم حصل على تمويل من أكاديمية البحث العلمي ضمن مشروعات الاستراتيجية القومية للتكنولوجيا الحيوية، واستمرت الأبحاث المعملية حتى عام 2025، قبل الانتقال إلى مرحلة تحويل النتائج البحثية إلى منتج صناعي.
وأكدت أن الجامعة الألمانية وفرت البنية التحتية اللازمة لإجراء الأبحاث، بينما جاء التعاون مع شركة المهن الطبية للانتقال بالمشروع من المعامل إلى مرحلة التصنيع.
وشددت على أن الهدف الأساسي للبحث العلمي لا يجب أن يقتصر على النشر الأكاديمي، وإنما تحويل نتائجه إلى منتجات تحقق مردودًا صحيًا واقتصاديًا، مؤكدة أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030 ورؤية الجامعة الألمانية.
وكشفت أن المكمل الغذائي لم يُطرح في الأسواق بعد، موضحة أن الاتفاقية الموقعة بين أكاديمية البحث العلمي والجامعة الألمانية وشركة المهن الطبية تمثل بداية مرحلة التسجيل والتصنيع، بعد الانتهاء من وضع آليات الإنتاج والتسويق، تمهيدًا لطرحه خلال الفترة المقبلة.