أيمن رجب: محمود البنا لن يسامح نفسه على هدف فاركو ضد الإسماعيلي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
انتقد أيمن رجب نجم النادي الإسماعيلي الأسبق، الحكم محمود البنا، والذي أدار لقاء الدراويش في الجولة الـ12 من عمر الدوري الممتاز.
وقال أيمن رجب في تصريحات لبرنامج الماتش على قناة صدى البلد، إن محمود البنا عندما يشاهد لعبة هدف فاركو ضد الإسماعيلي، لن يسامح نفسه.
وأضاف أن البنا كان يجب عليه اللجوء لتقنية الفيديو للتأكد من مدى أحقية الإسماعيلي في الحصول على ركلة جزاء.
وواصل أن الإسماعيلي ليس لديه فكر واضح مع المدير الفني الجزائري ميلود حمدي، موضحًا أنه لم يشاهد فريقًا منظمًا داخل الملعب، عكس غزل المحلة مع علاء عبد العال على سبيل المثال.
وأتم بأن المدرب الجزائري كان يحتاج لتفادي بعض الأخطاء التي ظهرت في الإسماعيلي، مُبديًا عدم رضاه عن تصريحات ميلود حمدي بأنه يملك عرضًا من منتخب يشارك في أمم أفريقيا، خاصة وأنه لو متاح هذا العرض لقرر الرحيل لأنه ليس من أبناء قلعة الدراويش.
"مش هتيجي المنتخب تاني" .. الجوهري يمنع نجم الإسماعيلي من الانضمام إلى الأهليكشف أيمن رجب نجم النادي الإسماعيلي الأسبق، أن الجنرال الراحل محمود الجوهري، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، منعه من الانضمام إلى الأهلي عندما كان لاعبًا.
قال رجب عبر برنامج الماتش على قناة صدى البلد: “محمود الجوهري قالي لو روحت الأهلي مش هتيجي المنتخب تاني”.
وفسر حديث الجوهري، بأنه كان يرى صعوبة في مشاركته بالمباريات مع الأهلي بصفة مستمرة، مما يؤثر على حظوظه في الانضمام لمنتخب مصر.
وأكمل: “الجوهري قال إنه لن يضم كل اللاعبين من نادي واحد”، مشيرًا إلى أنه مدرب المنتخب الراحل كان يعشق مصر بصورة غير عادية.
وأفاد بأن من تفاوض معه من جانب الأهلي، أنور سلامة نجم النادي الأسبق، وكذلك الراحل صلاح حسني المدير الإداري الأسبق لمنتخب مصر.
ولفت إلى أنه لم يغضب من عدم الانضمام إلى الأهلي، لأن الإسماعيلي كان فريقًا كبيرًا وحصل على بطولة الدوري، وكان يقود مدربًا أجنبيًا من أفضل ما رأى في مسيرته وهو ماركوس، هذا فضلًا عن أن الفوارق المادية بين اللاعبين في الأندية المختلفة لم تكن كبيرة.
وأتم تصريحاته بأن الانضمام إلى الأهلي ربما كان يفيده بشكل أكبر بعد الاعتزال، حيث تكون الفرص المتاحة للعمل كثيرة، سواء في الجانب الإداري أو المنتخبات وما إلى ذلك.
مروان حمدي يفتح النار على الحكم محمود البنافتح مروان حمدي مهاجم النادي الإسماعيلي، النار على الحكم محمود البنا، والذي أدار لقاء الدراويش أمام فاركو، في الجولة الـ12 من بطولة الدوري.
قال مروان حمدي عبر برنامج الماتش على قناة صدى البلد: “هدف فاركو مشكوك في صحته لوجود لمسة يد على لاعب الفريق السكندري، كما أن محمود البنا تجاهل احتساب ركلة جزاء للإسماعيلي لوجود لمسة يد على لاعب فاركو أيضًا، لكن اللافت أن الحكم في اللعبتين لم يلجأ لتقنية الفيديو”.
وواصل: “محمود البنا لم يبلغ اللاعبين بوجود عطل في تقنية الفيديو”، مشيرًا إلى أن مصر بالكامل ترغب في عودة الإسماعيلي لمكانته الطبيعية.
وأكمل: “الإسماعيلي يضم 4 أو 5 لاعبين كبار والباقي عناصر صغيرة، وتوجد روح جديدة في الفريق ونرغب في تحسين الوضع، لكن مثل هذه القرارات التحكيمية تؤثر على ترتيبنا في جدول الدوري سلبًا".
وأردف: “أريد الحصول على حقي فقط، دون مساعدة أو مجاملة من أحد”، مشيرًا إلى أن كل اللاعبين يضعون تركيزهم داخل الملعب بعيدًا عن الأزمات الإدارية للنادي.
وأتم تصريحاته مؤكدًا أنه يخوض المرحلة الأخيرة للتأهيل من إصابته، ويعود للملاعب خلال 3 أسابيع أو شهر بحد أقصى.
فاركو يتجاوز الإسماعيلي بصعوبة ويحقق فوزًا ثمينًا في الدوري المصري الممتاز
حقق فريق فاركو فوزًا صعبًا ومهمًا على نظيره الإسماعيلي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الأحد 26 أكتوبر، على استاد الجيش ببرج العرب، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026. وجاء الانتصار ليمنح الفريق البرتقالي دفعة معنوية قوية في مشواره نحو الهروب من مراكز الهبوط، بينما عمّق جراح الدراويش الذين يواصلون معاناتهم في قاع الترتيب.
فاركو يتقدم قبل الاستراحة ويصمد حتى النهاية
بدأت المباراة بإيقاع متوازن نسبيًا بين الفريقين، إذ حاول كل جانب فرض أسلوبه دون المجازفة الهجومية في الدقائق الأولى. وشهدت الدقيقة 17 أولى لحظات التوتر عندما اضطر الجهاز الفني لفاركو لإجراء تبديل اضطراري بخروج محمد فخري للإصابة ودخول كريم الطيب، الذي سرعان ما أثبت حضوره وتأثيره في مجريات اللقاء.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 45 من زمن الشوط الأول، حين مرر كريم الطيب كرة بينية رائعة إلى المدافع بابكار نداي الذي تقدم داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية على يسار الحارس، لتسكن الشباك معلنة عن الهدف الأول لفاركو، وهو الهدف الذي منح أصحاب الأرض الأفضلية قبل التوجه لغرف الملابس.
في الشوط الثاني، حاول الإسماعيلي العودة إلى المباراة بكل ما أوتي من قوة، ودفع مدربه بعدة تغييرات هجومية لتحسين المردود الأمامي، إلا أن دفاع فاركو ظهر منظمًا وصلبًا بقيادة نداي وبمساندة من لاعبي الوسط الذين أغلقوا المساحات أمام مفاتيح لعب الدراويش. كما تألق حارس فاركو في التصدي لأكثر من محاولة خطيرة، ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.
ترتيب الدوري بعد الفوز
بهذا الانتصار، رفع فريق فاركو رصيده إلى 9 نقاط ليتقدم إلى المركز الثامن عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، محققًا فوزه الثاني هذا الموسم، ما يمنحه بارقة أمل في استعادة التوازن بعد بداية صعبة. في المقابل، تجمد رصيد الإسماعيلي عند 7 نقاط في المركز الحادي والعشرين والأخير، لتتواصل نتائجه السلبية وأزمته الفنية التي باتت تؤرق جماهيره العريضة.
وفي صدارة الترتيب، يواصل سيراميكا كليوباترا تربعه على القمة برصيد 23 نقطة، يليه الأهلي في المركز الثاني بـ 21 نقطة، ثم المصري البورسعيدي ثالثًا بـ 19 نقطة، والزمالك في المركز الرابع بـ 18 نقطة، في حين تحاول فرق المؤخرة كفاركو والإسماعيلي وطلائع الجيش تحسين مراكزها قبل نهاية الدور الأول.
جائزة رجل المباراة
واختارت اللجنة المنظمة للمباراة لاعب الوسط ياسين الملاح من فريق فاركو كأفضل لاعب في اللقاء، بعد أن قدم أداءً مميزًا في وسط الميدان، وساهم في صناعة التوازن بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى مجهوده الكبير في إغلاق المساحات أمام هجمات الإسماعيلي المتكررة.
انتهى اللقاء بفوز فاركو بنتيجة 1-0 بفضل هدف مدافعه بابكار نداي، ليؤكد الفريق البرتقالي عزمه على القتال حتى النهاية من أجل البقاء في الدوري الممتاز، بينما بات الإسماعيلي مطالبًا بإعادة ترتيب أوراقه سريعًا قبل فوات الأوان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيلي أيمن رجب الحكم محمود البنا الدوري الممتاز الأهلي الانضمام إلى الأهلی محمود البنا أیمن رجب إلى أن فریق ا
إقرأ أيضاً:
الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
إسرائيل – صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الاثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، إن 106 نواب (من أصل 120 بالكنيست)، صوتوا بالقراءة الأولى على مشروع قانون لصالح حل الكنيست، دون أي معارضين.
وأوضح موقع “والا” أن مشروع القانون الذي صوتت عليه الهيئة العامة للكنيست، يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات بين 8 سبتمبر/ أيلول و20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.
وأضاف: “في حزب شاس (الحريدي) يسعون إلى إجراء الانتخابات في 15 سبتمبر القادم، بينما يفضّل حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) تأجيل الموعد إلى نهاية الولاية قدر الإمكان بهدف استكمال بعض الإجراءات التشريعية التي لم تُنهَ بعد”.
وكان من المفترض أن تجري الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، لكن فشل الحكومة في تمرير قانون لإعفاء الحريديم من التجنيد، يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة.
ولتمرير القانون، يتعين التصويت عليه بثلاث قراءات، كي يصبح نافذا، بحسب القانون الإسرائيلي.
ومن المقرر أن يعاد مشروع قانون حل الكنيست بعد التصويت عليه بالقراءة الأولى مرة أخرى إلى لجنة الكنيست، تمهيدا لطرحه للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة وتحديد موعد الانتخابات، وفق “والا”.
وكانت لجنة الكنيست قد أقرت صباح الاثنين، مشروع قانون حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “الموعد النهائي للانتخابات لم يُحسم بعد، ومن المتوقع تحديده فقط قبيل القراءتين الثانية والثالثة، بعد مفاوضات سياسية بين الكتل البرلمانية”.
وأشارت إلى أن “الجدل حول الجدول الزمني للانتخابات يكشف صراعًا سياسيًا جوهريًا. فحزب يهدوت هتوراه (الحريدي) وبعض الأوساط داخل شاس يفضلون إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن، وتحديدًا في 8 أو 15 سبتمبر المقبل. ومن وجهة نظرهم، وصلت أزمة قانون التجنيد إلى نقطة اللاعودة، ولم يعد هناك مبرر لتأجيل الانتخابات”.
في المقابل، يفضّل حزب الليكود استغلال كامل الفترة الزمنية المتاحة وتأجيل موعد الانتخابات قدر الإمكان، وصولًا إلى نحو 20 أكتوبر، وفق المصدر ذاته.
وفي 20 مايو/ أيار الماضي، صادق الكنيست بأغلبية ساحقة بقراءة تمهيدية على حل نفسه، حيث صوّت لصالحه نواب الائتلاف والمعارضة.
وكان الائتلاف الحكومي بادر إلى طرح مشروع القانون للتصويت لمنع المعارضة من الحصول على صورة نصر بعدما أعلنت قرارها تقديم مشروع قانون حل الكنيست للتصويت.
وجاء طرح مشروع القانون للتصويت بعد خلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية “الحريديم” على خلفية عدم التصويت على مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل الذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، ما يثير اعتراضات وانتقادات في الداخل الإسرائيلي.
ويواصل “الحريديم” احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.
الأناضول