تزامنا مع بداية الحملة القومية للتحصين ضد مرضى الحمي القلاعيه وحمي الوادي المتصدع والحمى القلاعيه SAT 1 ،
قامت دكتورة / رشا صلاح مدير عام الطب البيطري بالبحر الأحمر بعمل جولة ميدانية لتفقد  لجان التحصين  ضد مرض الحمي القلاعيه وحمي الوادي المتصدع والحمى القلاعيه SAT 1 ،  في مدينة الغردقة ومتابعة سير العمل بها 

كما تم تكليف دكتورة / إنتصار جعفر رئيس قسم الوقاية ودكتورة / نهال محمود طبيب قسم الوقاية  بمأمورية لمدينة سفاجا والقصير لعمل جولات ميدانية لتفقد سير العمل بلجان التحصين ومتابعتها وذلك في إطار التحقق من إتمام أهداف الحملة على أكمل وجه وجاري متابعة عمل اللجان يوميا.

   يأتى ذلك تحت رعاية اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر
 ودكتور حامد الأقنص رئيس الهيئه العامه للخدمات البيطريه

 

وفى سياق آخر اعتمد اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، تخصيص مساحة ٤٠ ألف متر مربع من أراضي الظهير السياحي الغربي بمدينة سفاجا، لإقامة مستشفى مركزي جديد يمثل إضافة نوعية للبنية الصحية بالمحافظة، ضمن خطة دعم منظومة التأمين الصحي الشامل وتوسيع نطاق الخدمة الطبية الحديثة للمواطنين.

وأكد اللواء عمرو حنفي أن تخصيص الأرض يفتح الباب أمام مرحلة جديدة لتطوير الخدمات الطبية بمدينة سفاجا، مشيرًا إلى أن المستشفى الجديد سيضم تجهيزات متقدمة ووحدات تخصصية متنوعة لتلبية احتياجات المواطنين في مختلف التخصصات العلاجية والطوارئ.

وأوضح المحافظ أن المشروع يأتي في إطار رؤية متكاملة لتوزيع الخدمات الحيوية بعدالة بين مدن المحافظة، بما يضمن وصول الرعاية الصحية الحديثة لكل مواطن، موضحًا أن البحر الأحمر تعمل على تحويل منشآتها الصحية إلى منظومة متكاملة أكثر كفاءة واستدامة تراعي معايير الجودة والجاهزية للتوسع المستقبلي.

وقامت الوحدة المحلية لمدينة سفاجا بإعداد الكروكي المقترح للموقع الواقع على الطريق الساحلي بين الغردقة وسفاجا، وتم اعتماد الموقع لصالح مديرية الشئون الصحية بالبحر الأحمر تمهيدًا لبدء خطوات التنفيذ بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأشار حنفي إلى أن المحافظة تنسق حاليًا مع وزارة الصحة لوضع جدول زمني دقيق للتنفيذ وتحديد أولويات التجهيز والتشغيل، مؤكدًا أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو رفع كفاءة القطاع الطبي وتحقيق توازن حقيقي في توزيع الخدمات الصحية بما يتناسب مع النمو العمراني والسكاني المتسارع في مدن البحر الأحمر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الحمى القلاعية الوادي المتصدع البحر الأحمر تحصين

إقرأ أيضاً:

نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر

 

أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.

البيئة: تكثف حملاتها لمواجهة الذبح بالشوارع حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين بالشرقية استغاثة لوزيرة البيئة

وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.

وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.

وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".

وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.

ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة

مقالات مشابهة

  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • الخميس.. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • الخميس .. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
  • الغردقة.. ضبط وإيقاف أعمال إلقاء مخلفات بناء في منطقة مجاويش
  • صيانة شاملة لمنظومة الإنارة بعدد من مناطق سفاجا لرفع كفاءة الخدمات