شاب يتخلص من أم وأبنائها الثلاثة.. التفاصيل الكاملة لـ جريمة اللبيني في فيصل
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
جريمة مفجعة وقعت في شوارع محافظة الجيزة، وهزّت قلوب المصريين بأكملهم، فبأي عقل بشري تخطي كل معاني الرحمة والإنسانية، وخطط به شاب للتخلص من حياة أم وأطفالها الثلاثة بعد وضع مادة سامة للأم في كوب عصير، كان كفيل لإنهاء حياتها، ولم يكتفِ بذلك بل أنه اتبع ذات الأسلوب بعد مرور عدة أيام لقتل أطفالها الثلاثة إلا أن الطفل الصغير رفض تناول كوب العصير «المسموم»، فبحيلة شيطانية قرر المتهم إلقاءه في مصرف مائي ليلقى مصيره الأليم ويلاحق والدته وأشقائه الاثنين.
وعلل المتهم بقتل أم وأطفالها الثلاثة ارتكاب جريمته أمام جهات التحقيق، أنه شك في سلوك السيدة الذي أقر أنه تجمعه علاقة بها، فقرر التخلص منها ومن أطفالها الثلاثة.
جريمة قتل أم وأطفالها الثلاثةوفي سبيل ارتكاب الجريمة، وبيوم 21 أكتوبر الجاري، أحضر المتهم، مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، مادة سامة من المحل المملوك له، ووضعها في البداية للأم بمفردها وحال شعورها بحالة إعياء قام بنقلها لأحد المستشفيات لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة، وأدعى كونها زوجته وقام بتسجيل بياناته باسم مستعار وتركها وانصرف.
وبعد مرور ثلاثة أيام من ارتكاب جريمة قتل الأم، وضع المتهم خطة شيطانية للتخلص من أطفالها الثلاثة، لكن بحيلة مكارة منه، استدرجهم المتهم زاعمًا «التنزه»، واستغل ذلك الوقت ووضع المادة السامة ذاتها داخل أكواب عصير وقدمها لهم، وتناولها اثنان من الأطفال، وكانت حالتهما الصحية متدهورة، لكن الطفل الثالث رفض تناول العصير، فتخلص منه بإلقائه بالمجرى المائي بإحدى الترع بمحافظة الجيزة، ليلفظ أنفاسه الأخيرة ويلحق بوالدته.
وعاد المتهم بالطفلين وهما في حالة إعياء شديدة لمسكنه، وهناك قرر التخلص منهما، ولذلك استعان بأحد العاملين بالمحل ملكه وسائق وألقاهما بمنطقة فيصل ثم لاذا بالفرار.
اكتشاف خيط الجريمةتبلغ لقسم شرطة الأهرام بالجيزة من الأهالي بالعثور على جثمان طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، وأخرى تبلغ من العمر 11 عامًا، في حالة إعياء وتوفيت في وقتٍ لاحق بمنطقة فيصل بدائرة القسم.
بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة، مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، مقيم بالجيزة، وبمواجهته اعترف بسابقة وجود علاقة بينه وبين والدة الطفلين وإقامتها وأنجالها الثلاثة برفقته بشقة مستأجرة كائنة بدائرة القسم، واكتشافه خلال تلك الفترة سوء سلوكها، وبتاريخ 21 الجاري قام بوضع مادة سامة تحصل عليها من المحل المملوك له، بكوب عصير وقدمه لها وحال شعورها بحالة إعياء قام بنقلها لأحد المستشفيات وتوفيت، وأدعى كونها زوجته وقام بتسجيل بياناته باسم مستعار وتركها وانصرف.
وبتاريخ 24 الجاري، قرر التخلص من أنجالها الثلاثة حيث قام باصطحابهم للتنزه ووضع ذات المادة السامة داخل عصائر وقام بتقديمها لهم، إلا أن أحدهم البالغ من العمر 6 سنوات، رفض تناولها فتخلص منه بإلقائه بالمجرى المائي بإحدى الترع بدائرة القسم، تم انتشال جثمانه، وعاد لمسكنه برفقة الطفلين وكانا في حالة إعياء شديد فقام بنقلهما بالاستعانة بأحد العاملين بالمحل ملكه وقائد مركبة توك توك حسني النية لمكان العثور عليهما.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًشك في سلوكها فقتلها وتخلص من أطفالها الثلاثة.. جريمة اللبيني في فيصل توقع «قاتل عشيقته»
«كنا بنلعب».. ضبط قائدي دراجتي ناريتين أديا حركات استعراضية بالفيوم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجيزة قتل الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث فيصل جريمة مادة سامة العثور على جثة طفلين أم وأطفالها الثلاثة أطفالها الثلاثة المتهم بقتل
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.