كيم كارداشيان تكشف اصابتها بها المرض الخطير خلال اعلان الموسم الجديد لمسلسلها الواقعي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أحدثت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان ضجة إعلامية بعد كشفها عن إصابتها بمرض في الدماغ، خلال الإعلان التشويقي للموسم السابع من برنامجها الشهير "ذا كارداشيانز"، الذي يُعرض عبر منصة "هولو".
اقرأ ايضاًووفقًا لما نقلته وسائل إعلام أميركية، فإن كارداشيان أعلنت أن الأطباء شخصوا حالتها بإصابتها بـ تمدد في الأوعية الدموية الدماغية، وهو ما وصفته بالاكتشاف الطبي المفاجئ والمقلق.
وأشارت تقارير صحفية، من بينها موقع TMZ، إلى أن النجمة ربطت هذا التشخيص بفترة الضغط النفسي التي عاشتها عقب طلاقها من مغني الراب كانييه ويست، معتبرة أن التوتر الشديد ربما ساهم في تدهور حالتها الصحية.
ولم توضح كيم ما إذا كانت تعاني من أعراض واضحة للمرض أو إن كانت حالتها تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً، فيما التزمت مصادرها المقربة الصمت حيال التفاصيل الصحية الدقيقة.
يُذكر أن كارداشيان كانت قد تصدرت العناوين في وقت سابق من هذا العام بعد مثولها أمام المحكمة للإدلاء بشهادتها في قضية العصابة التي سطت على مجوهراتها خلال أسبوع الموضة في باريس عام 2016، وهي الحادثة التي تركت أثراً عميقاً في حياتها.
بهذا التصريح الجديد، تعود كيم كارداشيان لتتصدّر مجددًا واجهة الأخبار، لكن هذه المرة من بوابةٍ صحيةٍ أثارت قلق متابعيها حول العالم.
كلمات دالة:كيم كارداشيانأخبار المشاهيرأعمال المشاهيرتصريحات المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كيم كارداشيان أخبار المشاهير أعمال المشاهير تصريحات المشاهير کیم کارداشیان
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..