أعرب رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، استعداد بلاده للمشاركة في مهمة أممية لحفظ السلام بقطاع غزة بالتعاون مع الدول ذات الرؤى المماثلة، ومنظمة التعاون الإسلامي.

جوتيريش يحذر من خطورة المستعمرات الإسرائيلية على حل الدولتين جوتيريش يدعو إلى وقف إطلاق النار في الفاشر غربي السودان

جاء ذلك خلال لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" الـ47 في كوالالمبور الأحد.

 

وأكد أنوار إبراهيم، في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: "جددت ماليزيا موقفها الثابت الداعم للنضال الفلسطيني، كما رحبت بالموقف المتسق للأمم المتحدة وقرار محكمة العدل الدولية الذي أقر بأن الحصار الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية في غزة يشكل انتهاكاً للقانون الدولي".

 

وأضاف أن اللقاء مع جوتيريش هدف أيضاً إلى تعزيز التعاون بين ماليزيا والأمم المتحدة، بما في ذلك شراكة آسيان-الأمم المتحدة.

 

وبحسب تقارير إعلامية تدرس إدارة ترامب إمكانية تشكيل قوة دولية تضم مصر وإندونيسيا ودول الخليج العربية، في حين تستبعد إرسال قوات أمريكية إلى غزة.

 

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الدول العربية أو غيرها مستعدة للمشاركة ميدانيا في هذه القوة، وسط تحفظات إسرائيلية على طبيعة تركيبها، وفقا لروسيا اليوم.

 

ملكة الأردن: ترامب أول رئيس أمريكي يمارس ضغطًا فعليًّا على إسرائيل

أشادت الملكة رانيا العبدالله ملكة الأردن، بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس". 

 

وقالت عقيلة ملك الأردن - في مقابلة مع برنامج "بانوراما" بثه تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في نسخته الإنجليزية اليوم الإثنين - إن ترامب استخدم الدعم الأمريكي الدبلوماسي والعسكري والمالي للضغط على إسرائيل، مشيرة إلى أنه أول رئيس يمارس ضغطا فعليا على إسرائيل منذ زمن طويل.

 

وأضافت أنه في السابق كان الرؤساء الأمريكيون يكتفون بتوبيخ إسرائيل ببضع كلمات أو معاقبتها ببساطة عندما تتجاوز الحدود، إلا أن ترامب نجح في إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالموافقة على وقف إطلاق النار، معربة عن أملها أن يواصل ترامب انخراطه في هذه العملية.

 

وردا على سؤال حول إمكانية تحقيق سلام دائم، قالت الملكة رانيا إن هناك تحديات كثيرة، إلا أنها تؤمن إيمانا راسخا بإمكانية تعايش الفلسطينيين والإسرائيليين جنبا إلى جنب.

 

وأوضحت أنه في ظل الأجواء الحالية، هناك عداء شديد وغضب وحزن وكراهية وتشاؤم بين الفلسطينيين والإسرائيليين مما يحول دون تحقيق السلام بمفردهما، معربة عن اعتقادها بأن ضغط المجتمع الدولي سيكون السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف.

 

وانتقدت الملكة رانيا، المجتمع الدولي لفشله في وقف الحرب لمدة عامين، واصفة معاناة الآباء والأمهات وهم يشاهدون أطفالهم يعانون ويتضورون جوعا ويرتجفون رعبا بـ"الكابوس" في ظل مراقبة العالم أجمع لما يحدث دون فعل أي شيء.

 

إسرائيل تسمح لحماس بالبحث عن جثامين المحتجزين في مناطق "الخط الأصفر"

 

سمحت إسرائيل لعناصر من حركة حماس الفلسطينية، رفقة فرق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالدخول إلى مناطق داخل قطاع غزة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، للبحث عن جثامين المحتجزين الإسرائيليين وفقا لقناة القاهرة الإخبارية .

ووفقًا لهيئة البث الإسرائيلية، فإن الاحتلال الإسرائيلي سمح، اليوم الاثنين، لعناصر من حركة حماس بإجراء جولة ميدانية في منطقة الشجاعية شمال قطاع غزة، وهي منطقة تقع حاليًا تحت سيطرة جيش الاحتلال.

 

وذكرت الهيئة أن هذه الخطوة جاءت في إطار التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إذ أُتيحت الفرصة لحماس للبحث عن جثامين للمحتجزين في عدة نقاط داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في القطاع، وهو خط التماس الفاصل بين القوات الإسرائيلية والمناطق الفلسطينية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ماليزيا إرسال قوات لحفظ السلام قطاع غزة غزة رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم جوتيريش

إقرأ أيضاً:

زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي

تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.

وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.

وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.

وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.

وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.

ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.

ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.

وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.

وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.

المصدر: “أ ف ب”

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان: جولات ميدانية.. ومتابعة لامتحانات كليات الجامعة.. والنهوض بقطاع السياحة
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • ماليزيا تدين محاولات تهويد المسجد الأقصى وتدعو إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
  • مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟