كشفت دراسة جديدة عن قدرة دواء سيماغلوتيد (المُكوّن النشط في دوائي ويغوفي وأوزمبيك) على الوقاية من النوبات القلبية وغيرها من أمراض القلب الرئيسية، بغض النظر عن مقدار الوزن الذي يفقده الشخص أثناء تناوله.

يشير هذا الاكتشاف، كما يقول الباحثون، إلى وجود طرق متعددة يفيد بها الدواء القلب، عوضا عن كون تأثيره الوقائي على صحة القلب والأوعية الدموية ناتجا فقط عن فقدان الوزن.

أنجز الدراسة فريق دولي من الباحثين قاده باحثون من جامعة لندن في المملكة المتحدة، ونشرت نتائجهم في مجلة لانسيت في 22 أكتوبر/تشرين أول، وموّلتها شركة نوفو نورديسك، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

بحثت الدراسة في بيانات 17 ألفا و604 أشخاص تبلغ أعمارهم 45 عاما فأكثر، ويعانون من زيادة الوزن وأمراض القلب والأوعية الدموية، والذين تم توزيعهم عشوائيا إما على حقن أسبوعية من سيماغلوتيد أو على دواء وهمي.

وجد تحليل سابق لهذه البيانات أجراه نفس الفريق الدولي أن سيماغلوتيد قلل من النوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من أمراض القلب الرئيسية بنسبة 20% في هذه المجموعة.

دهون البطن فيها السر

في الدراسة الجديدة، وجد الفريق أن هذا الانخفاض في الآثار الجانبية الرئيسية كان متشابها بغض النظر عن وزن المشاركين في بداية التجربة، أي أن الأشخاص الذين صنفوا على أنهم يعانون من زيادة الوزن بشكل طفيف حصلوا على فوائد مماثلة لمن يعانون من السمنة.

وكانت الفوائد مستقلة إلى حد كبير عن مقدار الوزن الذي فقده الأشخاص في الأشهر الأربعة والنصف الأولى من تناول الدواء. ولكن وجد الباحثون صلة بين انخفاض محيط الخصر، والفوائد المتعلقة بصحة القلب، حيث يمثل هذا ثلث التأثير الوقائي للدواء على القلب بعد عامين.

قال المؤلف المشارك في الدراسة البروفيسور جون دينفيلد من معهد علوم القلب والأوعية الدموية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: "الدهون في البطن أكثر خطورة على صحة القلب والأوعية الدموية من الوزن الإجمالي، وبالتالي ليس من المستغرب أن نرى صلة بين انخفاض محيط الخصر وفوائد القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، لا يزال هذا يترك ثلثي فوائد سيماغلوتيد للقلب دون تفسير".

إعلان

ينتمي سيماغلوتيد لناهضات الببتيد-1 الشبيهة بالغلوكاغون، ويحاكي وظائف هرمونات الإنكريتين الطبيعية في الجسم، والتي تساعد على خفض مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات القلب والأوعیة الدمویة

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • انتخاب هيئات مكاتب اللجان الرئيسية الست للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
  • أفضل مشروبات التخسيس.. خيارات طبيعية تدعم فقدان الوزن
  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • لجلسة 16 يونيو.. تأجيل النظر في 4 دعاوى لطليقة الفنان بيومي فؤاد
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف