لاعب خمسيني يدخل تاريخ كرة القدم بإنجاز غير مسبوق
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
دخل لاعب إنجليزي تاريخ كرة القدم وهو في الخمسين من عمره بعد أن أصبح أول من يسجل في جميع المستويات العشرة الأولى من كرة القدم الإنجليزية.
امتدت مسيرة اللاعب المخضرم جيمي كيورتون الاحترافية إلى 3 عقود، ولا يزال يحقق أرقاما قياسية في كرة القدم وهو في الخمسينيات من عمره مع فريق كينغز بارك رينجرز الذي يلعب في المستوى العاشر.
احتفل زملاؤه في الفريق بالمهاجم المخضرم بعد أن سجل هدفا رائعا بتسديدة نصف طائرة في مرمى دوسينديل وهيلسدون روفرز يوم السبت.
ويعني هدف كيورتون الأول في دوري الدرجة الأولى الشمالية لمنطقة إيسترن كاونتيز أنه سجل الآن في كل مستوى من المستويات العشرة الأولى لكرة القدم الإنجليزية محققا إنجازا لم يسبق لأي لاعب تحقيقه في تاريخ كرة القدم.
???? At 50 years old, Jamie Cureton (@JamieCuro) becomes the first player ever to score in the top 10 tiers of English football.
Here he is finding the net for @KingsParkRFC in the Eastern Counties League Division One North.pic.twitter.com/VOGDzYXFGB
— NON-LEAGUE FOOTBALL (@nonleagueforall) October 26, 2025
مسيرة طويلةكانت تجربة كيورتون الوحيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما كان مراهقا في نادي نورويتش سيتي. ثم انطلق في مسيرة احترافية قادته إلى العديد من الأندية في جميع أنحاء البلاد، ولفترة وجيزة إلى كوريا الجنوبية.
كانت آخر مباريات كيورتون في دوري كرة القدم الإنجليزية مع داغنهام وريدبريدج في عام 2016، حيث اختتم مسيرته هناك بتسجيل 9 أهداف وهو في الأربعين من عمره.
منذ ذلك الحين، لعب في دوري الهواة مع أندية مثل بيشوبس ستورتفورد وهورنتشيرش ومالدون وتيبتري. لكن في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وقع كيورتون عقدا مع نادي كينغز بارك رينجرز المنافس في دوري الدرجة الأولى الشمالية لرابطة مقاطعات شرق إنجلترا.
إعلانفي المجموع، خاض المهاجم أكثر من ألف مباراة رسمية وسجل ما يقرب من 400 هدف.
تولى كيورتون، الذي خاض مسيرة قصيرة مع منتخب إنجلترا للشباب في أوائل التسعينيات، العديد من أدوار اللاعب والمدرب منذ انتقاله إلى دوريات الهواة.
ورغم أنه تجاوز السن الذي يعتزل فيه معظم اللاعبين، كشف كيورتون المولود في بريستول في وقت سابق من هذا العام أنه سيستمر في اللعب لأطول فترة ممكنة.
وقال في تصريح إعلامي مؤخرا "كرة القدم هي كل ما عرفته في حياتي، نشأت في منطقة كانت مليئة بالمشاكل، ربما كنت سأقع في رفقة سيئة. لحسن الحظ، كانت لدي كرة القدم".
وأضاف "أي شيء خارج كرة القدم غريب بالنسبة لي. سأكون ضائعا تماما بدونها، المشاركة في اللعبة تجعلني سعيدا ومتوازنا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات کرة القدم فی دوری
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.