في إطار التعاون بين الحكومة المصرية ومجموعة البنك الدولي لدعم جهود التنمية بالمحافظات، عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية اجتماعًا مع وفد لجنة التقييم المستقل بالبنك الدولي برئاسة السيدة بيرغيت هانسل مدير برامج الدول ووحدة إدارة الاقتصاد، وبمشاركة السيدة راشمي شانكار كبيرة الاقتصاديين.

في مستهل اللقاء، رحبت الوزيرة بوفد البنك الدولي، مشيدة بالشراكة الممتدة مع المجموعة والتي تهدف إلى تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة على أرض المحافظات.

وأكدت أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الحكومة والبنك الدولي، حيث أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مفاهيم الإدارة المحلية والتنمية المكانية المتكاملة.

وشهد الاجتماع مناقشة تقييم شامل لمدى فاعلية البرنامج في تحقيق أهدافه، لاسيما ما يتعلق باستكمال مشروعات البنية التحتية المستجيبة لاحتياجات المواطنين في المحافظات المستهدفة (سوهاج – قنا – أسيوط – المنيا)، إضافة إلى دوره في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية الاقتصادية عبر دعم التكتلات الاقتصادية والمناطق الصناعية، وإشراك القطاع الخاص في جهود التنمية.

استعرضت الوزيرة مؤشرات الأداء التي حققها البرنامج، موضحة أنه تم تنفيذ 100% من مكوناته وصرف كامل مخصصات قرض البنك الدولي قبل موعد انتهاء البرنامج في أكتوبر 2025. كما أسهم البرنامج في خلق أكثر من 396 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة من خلال تنفيذ أكثر من 5900 مشروع للبنية التحتية والخدمات العامة، مما حفّز النشاط الاقتصادي المحلي. وحققت نسب إشغال الأراضي الصناعية ارتفاعًا لافتًا بلغ 90% في قنا و87% في سوهاج، الأمر الذي جذب استثمارات جديدة وساهم في توسع القطاع الخاص وزيادة الإنتاج.

وأكدت الوزيرة أن هذه النتائج لم تكن لتتحقق لولا المتابعة الدقيقة من القيادة السياسية، من خلال تقارير دورية واجتماعات لجنة تسيير البرنامج، مشيدة بالدعم الفني والتمويلي الذي قدمه البنك الدولي والذي انعكس على تحسين مستوى معيشة المواطنين بالمناطق المهمشة.

من جانبه، أوضح الدكتور هشام الهلباوي أن البرنامج أحدث تحولًا مؤسسيًا حقيقيًا في منظومة الإدارة المحلية، من خلال تمكين المحافظات من اتخاذ قرارات استراتيجية وتحسين قدراتها التنفيذية عبر إنشاء وحدات تنفيذ محلية. كما اعتمد البرنامج على منهجية التخطيط التشاركي، التي عززت الثقة بين المواطنين والحكومة، إلى جانب تطبيق آلية التحويلات المالية المشروطة بالأداء لتحفيز المحافظات على تطوير أدائها الإداري والفني.

وأشار إلى أن البرنامج ساهم في رفع كفاءة المناطق الصناعية وتعميم الآليات الناجحة على مستوى المحافظات، إلى جانب الاستثمار في البشر والبنية الأساسية وبناء القدرات والدعم الفني.

وأشادت السيدة بيرغيت هانسل بفاعلية البرنامج ونتائجه الملموسة على أرض الواقع، مهنئة الحكومة المصرية على النجاحات التي تحققت خاصة في دعم القطاع الخاص وخلق فرص العمل وتنفيذ المستهدفات، مشيرة إلى أن البرنامج حصد جوائز دولية تقديرًا لأدائه المتميز في مجالات التنمية المحلية.

وفي ختام اللقاء، أكدت الدكتورة منال عوض أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها استدامة نتائج البرنامج وضمان التحسين المستمر وبناء القدرات، فضلًا عن دمج السياسات المطبقة في البرنامج ضمن السياسات والبرامج الوطنية، وتعزيز قدرات الكوادر المحلية بما يضمن تعظيم الفوائد التنموية على المدى الطويل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتورة منال جذب استثمار تنمية متكاملة الصعيد اقتصاد الحكومة المصرية التنمية المحلية المحافظات النشاط الاقتصادي الإدارة المحلية مشروعات البنية التحتية استثمارات جديدة مجموعة البنك الدولي البنک الدولی

إقرأ أيضاً:

التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي

العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.

وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.

ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.

ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.

وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.

وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.

من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.

مقالات مشابهة

  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج يزورون "المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية" بالمدينة المنورة
  • «المعهد القومي للاتصالات» يطلق التدريب الصيفي لـ10 آلاف طالب