روني يهاجم نجوم ليفربول: لغة الجسد تكشف أزمة حقيقية داخل الفريق
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
انتقد واين روني، القائد الأسبق لمنتخب إنجلترا وأسطورة مانشستر يونايتد، أداء قادة ليفربول بشدة، بعد التراجع الكبير في نتائج الفريق خلال الأسابيع الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاءت تصريحات روني عقب خسارة ليفربول أمام برينتفورد، وهي الهزيمة الرابعة تواليًا، والتي دفعت الفريق للتراجع إلى المركز السادس في جدول الترتيب، لتزداد التساؤلات حول أسباب الانهيار المفاجئ لأداء "الريدز".
وقال روني في تصريحات نقلها موقع tribalfootball: "ما يحدث لم يكن متوقعًا على الإطلاق، الفريق تلقى الصدمة بسرعة كبيرة ويبدو أنه يعاني للعودة إلى مستواه. هذه الفترة تتطلب من المدرب ومن قادة الفريق إيجاد حلول عاجلة قبل تفاقم الأزمة".
وأضاف: "تجديد عقود فيرجيل فان دايك ومحمد صلاح كان خطوة مهمة، لكن لا أرى أنهما قدما القيادة المطلوبة هذا الموسم. لغة جسدهما داخل الملعب تثير القلق، فهي تعكس حالة من التراجع الذهني والبدني أثرت على المجموعة بأكملها".
واختتم روني حديثه قائلًا: "ربما أكون مخطئًا، لكن لو كنت مدربًا أو مشجعًا لليفربول، لاعتبرت هذا الوضع مقلقًا للغاية ويستوجب تحركًا سريعًا".
ويعاني ليفربول من واحدة من أسوأ فتراته في السنوات الأخيرة، في ظل انخفاض مستوى نجومه وتزايد الضغوط على المدرب آرني سلوت، الذي يسعى لإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات واستعادة الثقة المفقودة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واين روني روني ليفربول الدوري الإنجليزي اخبار ليفربول
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.