ناقد رياضي: سلوت غير موفق مع ليفربول ومحمد صلاح يشعر بالغضب
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكد الناقد الرياضي أحمد جلال، أن المدير الفني لنادي ليفربول آرني سلوت، يمر بفترة غير موفقة، مشيرًا إلى أنه من المتوقع رحيله عن تدريب الفريق قريبًا جدًا، موضحًا أن محمد صلاح يعاني من قلة المشاركة كلاعب أساسي في بعض مباريات ليفربول.
وشدد "جلال"، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، على أن اللاعب يشعر بالغضب وليس بالإحباط، خاصة وأن هذه الحالة تؤثر على أدائه رغم استمرار تألقه في المباريات التي يشارك فيها.
وأضاف أحمد جلال، أن أرنولد كان يقدم دعمًا جيدًا لمحمد صلاح، لكن بعد رحيله لم يقدم البدائل الذي اعتمد عليهم المدير الفني لم تكن الأفضل لتقوية الجبهة ودعم أداء صلاح بشكل أمثل.
وأشار أحمد جلال، إلى أن الحل الأمثل لإنهاء أزمات ليفربول الحالية يتمثل في رحيل المدير الفني أولًا، ومن ثم تدعيم الفريق بصفقات جديدة تعيد التوازن للفريق، مؤكدًا أنه رغم الانتقادات إلا ليفربول ما زال يملك فرصة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، لكن العودة للحالة الطبيعية للفريق تتطلب تغييرات واضحة في الجهاز الفني ودعم الصفوف بلاعبين جدد.
وتابع: "أداء محمد صلاح جيد جدًا ويظل أحد أبرز اللاعبين في الفريق، وما يعانيه حاليًا مجرد حالة غضب نتيجة عدم المشاركة الدائمة كأساسي، وليست إحباطًا يؤثر على مستواه الفني".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول نادي ليفربول سلوت محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.