الجيش الإسرائيلي يعتقل 40 فلسطينيا في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
اعتقل الجيش الإسرائيلي 40 فلسطينيا في الضفة الغربية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لا ترى في الضربة الإسرائيلية على قطاع غزة خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه واشنطن.
وفي المقابل، طالب منتدى عائلات الرهائن في إسرائيل الحكومة الإسرائيلية بـتعليق المرحلة التالية من الاتفاق إلى حين تسليم حركة حماس جميع رفات الأسرى الإسرائيليين المتبقين لديها.
وأبلغت حركة "حماس" الوسطاء في مفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة أنها باشرت عملية استخراج وانتشال جثامين ما بين 7 و9 أسرى إسرائيليين كانوا محتجزين داخل القطاع، وفق تقارير عربية.
وذكرت التقارير أن فرق البحث تمكنت من تحديد مواقع الجثامين في مناطق مختلفة داخل غزة، مشيرةًة إلى أن الحركة أبلغت استعدادها لتسليم الجثامين عبر الصليب الأحمر فور انتشالها، من دون تحديد موعد نهائي لذلك.
وأوضحت أن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تتواصل مع الجهات المعنية بهذا الملف بعد وصول معدات ثقيلة للمساعدة في عمليات التنقيب والبحث تحت الركام.
وأضافت أن فرق "حماس" كانت قد بدأت عمليات البحث قبل عدة أيام، خاصة في منطقة "الخط الأصفر" جنوبي القطاع، حيث يُعتقد أن بعض الجثامين مدفونة هناك، في إطار استكمال جهودها للعثور على رفات الأسرى الإسرائيليين الذين قضوا خلال الحرب الأخيرة على غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الولايات المتحدة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.