تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني.. انطلاق الحملة الوطنية للتبرع بالدم
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
انطلقت اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، المرحلة الثالثة للحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم. في طبعتها ال19 التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني. بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للدم والاتحادية الجزائرية للمتبرعين بالدم.
و أشرف مدير الصحة، النشاط الاجتماعي والأنشطة الرياضية بالمديرية العامة للأمن الوطني, مراقب الشرطة حبوش إيدير.
و في تصريح للصحافة، أوضح محافظ شرطة مشدال شكر الله. رئيس مكتب الخبرات الطبية بالنيابة.أن هذه المبادرة ذات الطابع الإنساني النبيل تندرج في إطار “مواصلة الحملة السنوية للتبرع بالدم.كما تأتي بمناسبة اليوم الوطني للمتبرعين بالدم الموافق ل25 أكتوبر من كل سنة”.
وتأتي هذه الحملة أيضا التي تدوم الى غاية 29 أكتوبرمن منطلق .”حرص المديرية العامة للأمن الوطني. على تجسيد قيم التضامن الإنساني. و تعزيز التعاون الجواري بين مختلف فئات المجتمع”.
و أضاف، في ذات الصدد، بأن المديرية العامة للأمن الوطني سخرت بالتعاون مع الهيئات المعنية. “كل الإمكانيات البشرية والمادية. من طواقم طبية وشبه طبية و سيارات إسعاف. لإنجاح هذه العملية. وذلك وفقا لمقاييس السلامة والصحة المعمول بهما”.
كما ثمنت المديرة العامة للوكالة الوطنية للدم. هذه المبادرة الإنسانية التي دأب الأمن الوطني. على تنظيمها من أجل “المساهمة. في إنقاذ المرضى وتزويد مراكز حقن الدم بهذه المادة”.
بدوره أشاد سايح ب”أهمية هذه المبادرة في تعزيز وترقية العمل الإنساني”. مبرزا أن الأمن الوطني “شريك فعال يساهم بصفة دائمة. في تزويد المستشفيات بهذه المادة الحيوية”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: المدیریة العامة للأمن الوطنی
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني